احتجزت الشرطة الأوغندية اليوم الخميس، حليفا رئيسيا لزعيم المعارضة بوبي واين، متهمة إياه بالمشاركة في أعمال عنف في منطقة نائية بوسط أوغندا خلال الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم الشرطة كيتوما روسوكي إنه من المرجح أن يواجه مووانجا كيفومبي، النائب البرلماني ونائب رئيس حزب منبر الوحدة الوطنية الذي ينتمي إليه واين، تهما جنائية لدوره المزعوم في أعمال العنف في دائرته الانتخابية التي أودت بحياة سبعة أشخاص.
وقُتل هؤلاء السبعة على يد أفراد أمن مجهولي الهوية أطلقوا النار على منزل كيفومبي في بوتامبالا.
وتحدث كيفومبي والدموع تتساقط من عينيه في جنازات القتلى، قائلاً إنهم جميعا ضحايا لعنف مارسته القوات المسلحة.
وقال الموسيقي الذي تحول إلى سياسي والمعروف باسم بوبي واين ، واسمه الحقيقي كياجولاني سينتامو، إنه يختبئ حاليا بعد أن تم الإعلان عن فوز الرئيس يوري موسيفيني، الذي يتولى مقاليد السلطة منذ عام 1986، في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس الماضي.
وحصل موسيفيني على 6ر71٪ من الأصوات بينما حصل واين، أقرب منافسيه، على 7ر24٪، وفقًا للنتائج الرسمية التي رفضها واين باعتبارها مزيفة.
وقال واين اليوم الخميس، إنه لا يشعر بالحرية في أوغندا بعد اعتقال كيفومبي وآخرين.
وكتب على منصة التواصل الاجتماعي إكس ،:" مازال منزلي محاصرا ، والنظام الإجرامي يسعى لملاحقتي."
وفي خطاب متلفز يوم الأحد الماضي، اتهم موسيفيني المعارضة بمحاولة إثارة العنف خلال التصويت، قائلاً إن من قُتلوا في بوتامبالا هاجموا الشرطة بالمناجل. وحث الزعماء الدينيين على التواصل مع الشباب المعرضين للانجراف نحو العنف.