ألقى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اليوم الخميس باللائمة على "اليساريين المتطرفين" ومسؤولي قوات إنفاذ القانون المحلية وبالولايات عن الفوضى التي هزتالولايات أثناء الحملة العنيفة التي شنها البيت الأبيض لترحيل المهاجرين.
كما دافع عن عملاء فيدراليين احتجزوا طفلا /5 سنوات/ أثناء اعتقال مهاجر.
وقال نائب الرئيس الجمهوري إن الاضطراب الذي وقع مؤخرا "مختلق، أعتقد، من قبل الكثير من اليساريين المتطرفين، بصراحة، وكذلك من قبل بعض قوات إنفاذ القانون المحلية وبالولايات، الذين كان بإمكانهم القيام بمهمة أفضل بكثير في التعاون".
وأضاف فانس: "إننا نقوم بكل ما بوسعنا لخفض سخونة الموقف"، مشيرا إلى أنه يرغب في أن "يقابلنا مسؤولو الولايات والمسؤولون المحليون في منتصف الطريق".