أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الخميس، أن المبعوث الخاص لكوريا الجنوبية إلى إيران، التقى بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في طهران، ودعا إلى بذل الجهود لضمان المرور الآمن عبر مضيق «هرمز» وسلامة الرعايا الكوريين.
ويزور جونج بيونج-ها، المبعوث الخاص لوزير خارجية كوريا الجنوبية، إيران منذ 11 مارس في إطار سعي سيئول لضمان سلامة سفنها وبحارتها العالقين في هذا الممر المائي الحيوي الذي أغلقته كل من إيران والولايات المتحدة وسط أزمة الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الوزارة بارك إيل، في مؤتمر صحفي: «طلب المبعوث الخاص جونج، من إيران مواصلة دعمها لضمان سلامة 40 مواطنا كوريا جنوبيا لا يزالون في طهران، و26 سفينة كورية وطواقمها». وعُقد الاجتماع في وقت متأخر من يوم الأربعاء (بتوقيت إيران).
ولا يزال ما مجموعه 173 من أفراد الطاقم الكوريين على متن السفن العالقة.
وتجري كوريا الجنوبية محادثات مع إيران والدول المجاورة لضمان سلامتهم، حيث تشارك تفاصيل السفن وأطقمها مع الأطراف المعنية، بما في ذلك إيران والولايات المتحدة.
وأعرب جونج، خلال لقائه مع عراقجي، عن أمله في استئناف محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، حسبما ذكرت الوزارة في بيان صحفي.
كما أشار جونج إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين سيئول وطهران.
وردا على تصريح جونج، بشأن العلاقات بين البلدين، أعرب عراقجي، عن استعداد إيران للتعاون في هذا الصدد، مضيفا أن طهران ستواصل الاهتمام بالمواطنين الكوريين المقيمين في البلاد.
وأرسل قرار سيئول إيفاد مبعوث خاص إلى إيران إشارة إيجابية إلى طهران فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، ويُنظر إليه على أنه يسهم في محادثات مستقبلية محتملة مع طهران بشأن السفن والمواطنين، وفقا لمصادر مطلعة على الأمر.
وتعد كوريا الجنوبية من بين عدد قليل من الدول التي لا تزال تحافظ على عمليات سفاراتها في إيران. كما قدمت سيئول مؤخرا مساعدات إنسانية إلى إيران من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفيما يتعلق بحصار إيران للمضيق، دافع عراقجي، عن هذا الإجراء باعتباره محاولة لحماية أمنها القومي ومصالحها، قائلا إن «المسئولية عن أي عواقب ناتجة تقع على عاتق الأطراف التي تنفذ العدوان»، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.