خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، أسماء مجندين عرب قتلوا في معارك غزة، كما يقول جيش الاحتلال إن مجندين عرب ومسلمين يخدمون في صفوفه.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية، إن عدد الجنود المسلمين في جيش الاحتلال، ارتفع بشكل ملحوظ في عام 2020، مضيفة أن عدد الجنود المسلمين الذين تركوا الخدمة مبكرا تقلص بنسبة 7% في 2020، مقارنة بنسبة 30%، في عام 2019.
وانضم 606 جنود عرب مسلمين إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2020، مقارنة بـ489 في عام 2019 و436 في عام 2018، حيث تم تجنيد أكثر من نصفهم في وحدات قتالية، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست العبرية.
• سكان البدو
ويعتقد جيش الاحتلال، أن الزيادة الكبيرة في عدد المسلمين المجندين (وهم في المقام الأول بين السكان البدو) يرتبط بحملة تجنيد كبيرة ودعوات شخصية تم توجيهها إلى 4000 شاب للتجنيد في الجيش، وأعرب حوالي 1200 من هؤلاء الشباب عن اهتمامهم، واتصلوا بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتم تجنيد 250 منهم، وفقًا للصحيفة.
ويختار العديد من البدو الانضمام إلى كتيبة الاستطلاع البدوية لجيش الاحتلال بالقرب من معبر كرم أبو سالم، وفقًا لجيروزاليم بوست، وهذه الكتيبة مكلفة بالدفاع عن المنطقة القريبة من مكان التقاء حدود الكيان الصهيوني ومصر وغزة، والدفاع عن المستوطنات القريبة.
ورغم أنها تُعرف باسم كتيبة الاستطلاع البدوية، فإن حوالي 40% منها تتألف من عرب مسلمين، والمسيحيين، والشركس من غير البدو.
وتشهد دولة الاحتلال اتجاها متزايدا للشباب العرب الإسرائيليين العاطلين، ووجد تقرير مراقب الدولة الذي صدر في وقت سابق من عام 2023، أن ما يقرب من ثلث العرب في الكيان الصهيوني الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 سنة، عاطلون، أي ضعف المعدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بحسب صحيفة تلغراف البريطانية.
• وحدة غادسار
وتعتبر وحدة غادسار، أول وحدة عربية في جيش الاحتلال، تعمل الضفة الغربية المحتلة، موطن 1.7 مليون من مواطنيها العرب الفلسطينيين.
وعند نقطة تفتيش بين مستوطنتين إسرائيليتين، يقوم محمد العياشي، جندي مسلم، يتفتيش بعض السيارات الفلسطينية، بحسب تلغراف.
ويقول محمد: "أحياناً يكون الأمر صعباً لأنني عربي مثلهم وهم ينظرون إلي بازدراء، لكن في النهاية أنا أقوم بعملي ويجب أن أفعل هذا".
ويؤدي المجندون المسلمون، في قاعدة غادسار يمين الولاء لدولة الاحتلال، ويحلفون على القرآن فوق بنادقهم الخاصة.