روسيا تشدد عقوبات الترويج للمخدرات في الأدب.. وتصنيفات إلزامية تطال الترجمات والكلاسيكيات - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 10:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

روسيا تشدد عقوبات الترويج للمخدرات في الأدب.. وتصنيفات إلزامية تطال الترجمات والكلاسيكيات

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:38 م

- إصدار قائمة أولية بالأعمال التي تستوجب تصنيفًا خاصًا

أقرت الحكومة الروسية نظامًا إلزاميًا جديدًا لتصنيف الكتب والترجمات، يمتد تأثيره ليشمل حتى الإصدارات الحديثة من الأعمال الكلاسيكية الروسية والعالمية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه أوسع نحو تشديد الرقابة على المحتوى الثقافي، إذ أصبح لزامًا وضع علامات تصنيف خاصة على أي عمل أدبي يتضمن إشارات إلى المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية. ويطبق هذا الإجراء بموجب تعديلات قانونية دخلت حيز التنفيذ في الأول من مارس 2026، وتنص على تغليظ العقوبات والمسؤولية القانونية المتعلقة بـ«الترويج للمخدرات» في الأدب.

وبموجب هذه التعديلات، يُطلب من الناشرين مراجعة جميع الإصدارات التي طُرحت في الأسواق بعد الأول من أغسطس 1990، في حين استثنيت الأعمال المنشورة قبل هذا التاريخ من الالتزام بالوسم الجديد.

وذكرت صحيفة «روسيسكايا جازيتا» أن اتحاد الكتاب الروسي أصدر قائمة أولية بالأعمال التي تستوجب تصنيفًا خاصًا، موضحة أنها قائمة مرنة تخضع للتحديث بشكل أسبوعي.

ولا يقتصر هذا التصنيف على الأدب المعاصر، بل يشمل أيضًا الترجمات الحديثة للأعمال الكلاسيكية التي أُعيد نشرها بعد التاريخ المحدد، بما يعني أن نصوصًا قديمة قد تُدرج ضمن القائمة إذا تضمنت ترجماتها أو مقدماتها إشارات غير مسموح بها.

وتعتمد آلية إدراج الكتب على بلاغات يقدمها الناشرون وأصحاب حقوق النشر، بهدف الالتزام بالقانون وتفادي العقوبات. كما تتحمل المكتبات ودور النشر والمتاجر مسؤولية التأكد من وجود هذه العلامات على الإصدارات المعروضة، وهو ما يفرض تحديات تنظيمية ورقابية جديدة على قطاع النشر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك