تقرير.. الطقس يهدد مونديال 2026 بتوقفات طويلة وتأجيلات محتملة للمباريات - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 10:45 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تقرير.. الطقس يهدد مونديال 2026 بتوقفات طويلة وتأجيلات محتملة للمباريات

كريم صلاح
نشر في: الجمعة 24 أبريل 2026 - 4:14 م | آخر تحديث: الجمعة 24 أبريل 2026 - 4:14 م

تتجه الأنظار إلى تأثير العوامل المناخية على بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط مخاوف متزايدة من تعطل المباريات بسبب العواصف الرعدية ودرجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.

ومن المقرر انطلاق البطولة في 11 يونيو، خلال فترة تشهد عادة ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة والرطوبة، إلى جانب انتشار العواصف الرعدية المصحوبة بالبرق، خاصة في الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤدي إلى تأجيل المباريات أو تغيير مواعيد انطلاقها.

وتكمن المشكلة الأكبر في القوانين الصارمة الخاصة بالسلامة، حيث يتم إيقاف أي مباراة فور رصد صواعق برق ضمن نطاق 13 كيلومترًا من الملعب، مع فرض توقف لا يقل عن 30 دقيقة، يتم إعادة احتسابه من جديد في حال تكرار الظاهرة، ما قد يؤدي إلى تعطيل المباريات لفترات طويلة قد تتجاوز الساعة.

ولا يمكن للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تجاوز هذه القواعد، كونها معتمدة ضمن بروتوكولات السلامة الرياضية في الولايات المتحدة، والمطبقة أيضًا في مسابقات كبرى مثل الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية والدوري الأمريكي لكرة القدم.

وتشير التقديرات إلى أن مناطق الشمال الشرقي للولايات المتحدة، إلى جانب مدينة ميامي، تعد الأكثر عرضة لهذه العواصف، بما في ذلك مدن مثل نيويورك وبوسطن وفيلادلفيا، وهي مدن مستضيفة لمباريات البطولة.

ومن المنتظر أن تقام المباراة النهائية على ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، وهي منطقة تشهد تكرارًا ملحوظًا للعواصف الصيفية، ما يزيد من احتمالية تأثر أهم مباريات البطولة.

وسبق أن شهدت بطولات سابقة حالات مشابهة، أبرزها خلال كأس العالم للأندية، حيث تأجلت عدة مباريات بسبب الظروف الجوية، من بينها لقاء أولسان وماميلودي صن داونز في فلوريدا، الذي تأجل لأكثر من ساعة، إضافة إلى توقف مباراة سالزبورج وباتشوكا لمدة ساعة ونصف، وتأجيل مباراة تشيلسي وبنفيكا لما يقارب ساعتين.

ولا تقتصر التحديات على العواصف فقط، إذ تلعب درجات الحرارة المرتفعة دورًا كبيرًا في التأثير على أداء اللاعبين، وزيادة معدلات الإرهاق، خاصة في مدن مثل ميامي وهيوستن وكانساس سيتي ودالاس، ما دفع فيفا إلى التخطيط لإدراج فترات توقف إضافية خلال المباريات لمنح اللاعبين فرصة للتبريد واستعادة النشاط.

وتبقى الظروف المناخية أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على سير البطولة، في ظل احتمالات بتوقف مباريات كبرى، وربما حتى المباراة النهائية، حال حدوث عواصف رعدية مفاجئة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك