شنت روسيا هجوما واسعا بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، ما أدى إلى اهتزاز مبان في وسط المدينة، بينها مناطق قريبة من مقار حكومية ومبان سكنية ومدارس.
وقالت السلطات المحلية، بحسب حصيلة أولية، إن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 33 آخرين.
ودوت صفارات الإنذار الجوي طوال الليل، فيما تصاعدت سحب الدخان فوق المدينة جراء الهجمات.
كما أفاد مراسلو وكالة أسوشيتد برس (أ ب) بسماع دوي انفجارات قوية قرب وسط كييف وبالقرب من مبان حكومية.
واستمرت الهجمات حتى شروق شمس اليوم الأحد، مع توقع وصول مزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة إلى العاصمة الأوكرانية كييف.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، في منشور عبر تطبيق تليجرام، إن أضرارا لحقت بـ 40 موقعا في عدة مناطق بالعاصمة، من بينها مبان سكنية.
وفي منطقة شيفتشينكو بكييف، أصاب هجوم مبنى سكنيا مكونا من خمسة طوابق، ما تسبب في اندلاع حريق ومقتل شخص واحد، بحسب ما أعلنته هيئة الطوارئ الأوكرانية.
وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن مبنى مدرسة تعرض لأضرار جراء هجوم وقع أثناء احتماء أشخاص بداخله، فيما أفادت السلطات المحلية بتضرر متاجر ومستودعات في أنحاء المدينة.
وقال ميكولا كلاشنيك، حاكم منطقة كييف، إنه تم تسجيل أضرار في مختلف أنحاء المنطقة.
وحذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق، من أن روسيا تعتزم استخدام الصاروخ الباليستي فرط الصوتي "أوريشنيك"، مستندا إلى معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.
وحذر سلاح الجو الأوكراني في وقت لاحق من احتمال إطلاق صاروخ أوريشنيك، غير أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان قد استخدم بالفعل خلال الهجوم الذي وقع خلال الليل.