تستعد إسبانيا لخوض مواجهة جديدة على ملعب ويمبلي، حيث يواجه أوناي سيمون تحديًا خاصًا في المباراة المرتقبة أمام إنجلترا، بعدما نجح حارس مرمى أتلتيك بلباو في تسجيل اسمه ضمن أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم.
وخلال منافسات كأس العالم، لم يكن سيمون مهتمًا بالأرقام القياسية أو عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه، لكنه ترك بصمته في تاريخ البطولة، بعدما استقبل هدفًا واحدًا فقط، كان من البلجيكي دي كيتيلير.
ووصل رصيد سيمون إلى 650 دقيقة متتالية دون استقبال أهداف بين نسختي كأس العالم 2022 و2026، ليصبح أحد أبرز الأسماء في قائمة الحراس أصحاب أطول فترات الحفاظ على نظافة الشباك. واحتفى المنتخب الإسباني بهذا الرقم، حيث حصل الحارس مساء الإثنين على قميص يحمل الرقم 650، بحضور المدرب لويس دي لا فوينتي وأيتور كارانكا.
ومع انتهاء منافسات كأس العالم، تستعد إسبانيا للظهور بالقميص الذي يحمل النجمة الثانية في واحدة من أشهر ملاعب كرة القدم حول العالم، عندما تلتقي إنجلترا السبت على ملعب ويمبلي.
وستكون هذه المواجهة هي المباراة العاشرة التي تجمع إسبانيا بإنجلترا على ملعب ويمبلي، إلى جانب مباراة نصف نهائي بطولة أوروبا عام 2021.
وخلال الزيارات التسع السابقة لإسبانيا إلى ويمبلي، نجح حارس إسباني واحد فقط شارك لمدة 90 دقيقة أو أكثر في الحفاظ على نظافة شباكه طوال المباراة، وهو أندوني زوبيزاريتا، وذلك في ربع نهائي بطولة أوروبا عام 1996.
وانتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تودع إسبانيا البطولة بركلات الترجيح.
ولم يتمكن من تحقيق الأمر ذاته كل من كارميلو سيدرون، الذي استقبل أربعة أهداف في خسارة إسبانيا 4-1 عام 1955، وراماليتس خلال الخسارة 4-2 عام 1960، وإيريبـار في الخسارة 2-0 عام 1967، وسادورني في الخسارة 1-0 عام 1968، وأركونادا في الخسارة 2-1 عام 1981، ورينا في التعادل 2-2 عام 2016، ودي خيا في الخسارة 2-1 عام 2018.
وفي عام 2011، خسرت إسبانيا أمام إنجلترا بهدف دون رد، حيث شارك إيكر كاسياس في الشوط الأول، قبل أن يحل بيبي رينا بدلًا منه في الشوط الثاني، وكان الأخير هو من استقبل هدف فرانك لامبارد.
ويخوض أوناي سيمون المواجهة المقبلة في ويمبلي بأرقام مميزة، رغم أنه سبق أن استقبل هدف كييزا على الملعب ذاته.
وخلال العام الأخير، استقبل حارس أتلتيك بلباو ثلاثة أهداف فقط في 11 مباراة مع المنتخب الإسباني، بإجمالي 885 دقيقة. وجاء هدفان منها أمام تركيا في إشبيلية خلال ختام التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، في مباراة لم تكن تحمل أهمية من حيث التأهل، بينما جاء الهدف الثالث أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي من كأس العالم.
وأصبح سيمون أحد أبرز حراس مرمى المنتخب الإسباني، ويخوض المرحلة المقبلة بحثًا عن لقبه الرابع مع إسبانيا، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 49 مباراة من أصل 66 مباراة خاضها بقميص المنتخب.