داهمت الشرطة في بيرو، يوم الجمعة، منازل رئيس لجنة الانتخابات المستقيل وخمسة مسئولين آخرين في إطار تحقيق بشأن نقص بطاقات الاقتراع ومخالفات أخرى في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 12 أبريل.
وقالت شرطة مكافحة الفساد على وسائل التواصل الاجتماعي إن العملاء والمدعين داهموا أيضًا منزل الممثل القانوني لشركة "جالاجا"، وهي شركة خاصة مسئولة عن نقل بطاقات الاقتراع الانتخابية إلى مراكز التصويت. وقالت الشرطة إن العملاء جمعوا الهواتف المحمولة والوثائق وغيرها من الأدلة خلال المداهمات.
واستقال بييرو كورفيتو من منصبه كرئيس للجنة الانتخابات يوم الثلاثاء لتحمل المسئولية عن المشكلات التي واجهتها الانتخابات، وقال في رسالة إلى السلطات إنه سيتنحى عن منصبه "لخلق المزيد من الثقة" في جولة الإعادة المقررة في 7 يونيو.
ونفى كورفيتو ارتكاب أي مخالفات.
وقال محامي كورفيتو، ريكاردو سانشيز، لمحطة إذاعية محلية إن القاضي مانويل تشويو أمر بالمداهمة لكنه رفض طلب الادعاء باحتجاز موكله.
وتم تمديد انتخابات 12 أبريل ليوم إضافي بعدما فشلت لجنة الانتخابات في تسليم مواد التصويت إلى أكثر من عشرة مراكز في ليما، وهي المشكلة التي منعت أكثر من 52 ألف شخص من الإدلاء بأصواتهم في الوقت المحدد.