أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن اعتزامهما التعاون المشترك بهدف تأمين إمدادات أكثر استقلالية من العناصر الأرضية النادرة وغيرها من المعادن ذات الأهمية الحيوية.
واتفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومفوض التجارة الأوروبية ماروش شيفتشوفيتش اليوم الجمعة، في العاصمة واشنطن، على إقامة شراكة استراتيجية في مجال المعادن الحيوية، تشمل التعاون في استخراج هذه الموارد وتكريرها وإعادة تدويرها.
وفي السياق، قال روبيو، إن "التركيز المفرط لهذه الموارد، وسيطرة مكان أو اثنين عليها، يُشكّل خطراً غير مقبول"، مضيفاً: "نحن بحاجة إلى تنوع في سلاسل التوريد لدينا، وتنوع في المصادر التي نحصل منها على احتياجاتنا من المعادن الحيوية".
من جانبه، أشار شيفتشوفيتش إلى أن "الاختبار الحقيقي سيكون في تنفيذ هذا المشروع على أرض الواقع".
وتسعى كل من بروكسل وواشنطن، من خلال جهودهما الرامية إلى إنشاء تحالف تجاري جديد يخص المواد الخام الحيوية، إلى تقليص اعتمادهما على الصين، التي تسيطر إلى حد كبير على عمليات معالجة "العناصر الأرضية النادرة".
وتُستخدم هذه المعادن بشكل أساسي في الصناعات الإلكترونية، وتصنيع منتجات مثل السيارات الكهربائية والمغناطيسات.
ومن المواد الخام التي تُصنف على أنها ذات أهمية حيوية، الليثيوم والكوبالت.