تحدث الموسيقار عمر خيرت عن حفله الأخير في لندن، قائلًا إنه تمنى، منذ بداياته، إقامة إحدى حفلاته في قاعة Royal Albert Hall.
وأوضح خيرت، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة ON E، مساء الأحد، أن هذه الأمنية ارتبطت بزياراته إلى لندن ودراسته بالمراسلة في إحدى جامعاتها، قائلًا: «من الحاجات اللي كانت مأثرة فيا إن لسه محدش يعرفني، فتمنيت إني أعمل حفلة في المكان ده؛ لأنه مسرح عظيم فعلًا».
وأضاف: «كانت حفلة مميزة جدًا؛ لأن واضح إن الناس اللي في أوروبا، وناس جت من كندا وأمريكا والعالم العربي والجزائر وتونس والمغرب».
وعبّر خيرت، عن سعادته باستمتاع الجماهير بحفلاته، قائلًا: «مش عارف أقول لك قد إيه كان الناس فرحانين، وكل ده بيفرحني أنا بقى علشان أقدر أدي لهم اللي يستاهلوه».
وقال إن تنظيم هذا الحدث جرى بـ«حرفية شديدة»، مشيدًا بشركتي أوثنتك آرتست والمتحدة للخدمات الإعلامية، ودورهما في إنجاح الحفل.
وتطرق إلى حضور الدكتور مجدي يعقوب، والسفير أشرف سويلم، وغيرهما، معلقًا: «ناس كتير حضرت الحقيقة، فمنتهى السعادة، وكانت حفلة عظيمة الحمد لله».
وأكد اهتمامه بحضور الأجيال الشابة لحفلاته، مضيفًا: «بحس إن الموسيقى لها معنى كبير، إنها تغذي الأجيال الحلوة اللي جاية دي، إنها تبقى عندهم الإحساس بالجمال، ووجدانهم يبقى سليم، وحياتهم تبقى حلوة إن شاء الله».
وذكر أنه لا يمانع تنفيذ موسيقى تصويرية للأعمال الدرامية، قائلًا: «لو في حاجة أعملها ممكن أعملها، معنديش مشكلة، بس الاختيار بيبقى له أهداف معينة، مش أي حاجة الواحد ممكن يعملها».
وجاء حفل عمر خيرت في قاعة Royal Albert Hall بوصفه محطة فنية لافتة في مسيرته، إذ أُقيم مساء السبت 23 مايو 2026 في واحدة من أشهر القاعات الموسيقية في العالم، بمصاحبة Royal Philharmonic Concert Orchestra، وبقيادة المايسترو ناير ناجي.