عبدالغفار: إطلاق حملة تلقيح ضد كورونا في الأماكن الساحلية شهر يوليو المقبل - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 أغسطس 2022 8:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

عبدالغفار: إطلاق حملة تلقيح ضد كورونا في الأماكن الساحلية شهر يوليو المقبل

الدكتور خالد عبد الغفار
الدكتور خالد عبد الغفار
هديل هلال
نشر في: السبت 25 يونيو 2022 - 10:55 م | آخر تحديث: السبت 25 يونيو 2022 - 10:55 م

شدد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الصحة، على أهمية حصول المواطنين على الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا بعد مرور 6 أشهر، منوهًا إلى أن الأجسام المضادة تكون في أقل معدلاتها بعد مرور تلك الفترة.

وقال عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، إن المصابين بأمراض مزمنة كالسكر والضغط والأمراض التنفسية والأورام، أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا من غيرهم.

وأشار إلى أن لقاح كورونا لا يحمي من الإصابة، وإنما من الأعراض القاسية التي تؤدي إلى تطور في الحالة، مشددًا على أهمية ارتداء الكمامة داخل الأماكن المغلقة، عند الإصابة بأي مرض تنفسي أو أعراض تنفسية، حتى لو كانت بسيطة، حفاظًا على الذات والآخرين.

وذكر وزير التعليم العالي، أن حملة طرق الأبواب ساهمت في زيادة أعداد الحاصلين على اللقاح، قائلًا إن الدولة المصرية وفرت 90 مليون جرعة مجانًا، وطعمت ما يزيد عن 70% من الفئات المستهدفة بالجرعة الأولى.

ولفت إلى أن الوزارة قاربت على تلقيح 60% للفئة المستهدفة اعتبارًا من 18 عاما فما فوق، متابعًا: «نمتلك من رصيد لقاحات كورونا ما يكفي لمدة عام، ونمتلك القدرة على التطعيم وإعادة التطعيم ومنح الجرعات التنشيطية».

وأوضح أن الوزارة تطعم 240 ألف مواطن في المتوسط، وقد ينخفض العدد إلى ما يتراوح بين 140 ألفًا إلى 150 ألفًا في بعض الأيام، معلنًا أن الوزارة من المقرر أن تطلق حملة تلقيح ضد كورونا في الأماكن الساحلية شهر يوليو المقبل.

وأضاف أن الحملة تستهدف الوصول إلى المواطنين من خلال أماكن ثابتة أو متحركة وطرق الأبواب في أماكن قضاء العطلة الصيفية، معقبًا: «هنطعمهم في مكانهم، مش عاوزينك تسجل، هنجيلك ونسجلك والحملة تنطلق في كل الأماكن الساحلية سواء جمصة وراس البر والعين السخنة والبحر الأحمر».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك