تركيا: إسرائيل لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام التهدئة بالمنطقة - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 4:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

تركيا: إسرائيل لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام التهدئة بالمنطقة

أنقرة - الأناضول
نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 2:46 م | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 2:46 م

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، إن إسرائيل التي تواصل موقفها العدواني في المنطقة رغم التفاهمات المبرمة، لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام جهود التهدئة.

جاء ذلك في إحاطة إعلامية قدمها المتحدث، الأربعاء، في مقر قيادة القوات البرية بالعاصمة أنقرة.

وأعرب أق تورك عن ترحيب تركيا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، متمنيا الحفاظ على هذا التفاهم وإبداء جميع الأطراف المعنية موقفا عقلانيا ومسؤولا في المفاوضات الفنية المستمرة.

ولفت إلى أن إسرائيل، التي أعلنت مواصلة احتلالها لجنوب لبنان، والتي ما زالت مستمرة في موقفها العدواني بالمنطقة رغم التفاهمات الموقعة، لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام جهود التهدئة.

وشدد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا أكثر حزما وخطوات ملموسة ضد السياسات الإسرائيلية لمنع محاولات تخريب العملية.

وأضاف: "بلادنا ستواصل الحفاظ على نهجها الذي يعطي الأولوية لحفظ السلام والاستقرار الإقليمي، والمساهمة في الجهود المبذولة في هذا الاتجاه".

ونفذ الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 9 هجمات على جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أسفر أحدها عن مقتل شخصين في مدينة النبطية.

ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن استشهاد 4 آلاف و211 شخصا وإصابة 12 ألفا و173 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

والثلاثاء، بدأت في واشنطن جولة خامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، وعلى جدول أعمالها تحديد "المناطق التجريبية".

وهذه المناطق سيُطلب من الجيش اللبناني تولي المسؤولية الأمنية الكاملة فيها، ومنع عودة "حزب الله" إليها، مقابل انسحاب إسرائيلي محدود منها.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال، الأربعاء، إن تل أبيب لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك، فيما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على ما سماه "المنطقة الآمنة" في الجنوب اللبناني.

وفي 18 يونيو الجاري، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا الأحد في مفاوضات لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وتشمل العدوان على لبنان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك