تدشين أول 3 ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة - بوابة الشروق
الخميس 25 يونيو 2026 3:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟


تدشين أول 3 ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية في الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة

شريف حربي
نشر في: الخميس 25 يونيو 2026 - 2:04 م | آخر تحديث: الخميس 25 يونيو 2026 - 2:04 م

- الماكينات الجديدة مهمة نحو ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري في مصر

- المبادرة تمهد للتوسع في تطبيق الحلول الذكية لإدارة المخلفات وتعزيز المشاركة المجتمعية في إعادة التدوير

تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، خلال جولة موسعة بالحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، تدشين أول ثلاث ماكينات لاسترداد العبوات البلاستيكية والمعدنية (Reverse Vending Machines)، وذلك ضمن جهود تعزيز منظومة الاقتصاد الدائري وتشجيع المواطنين والعاملين على المشاركة الفعالة في جمع وإعادة تدوير المخلفات.

وجاء ذلك بمشاركة ياسر عبد الله، الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، وقيادات وزارة التنمية المحلية والبيئة، وممثلي شركة العاصمة الإدارية للحلول والخدمات البيئية المتكاملة، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وممثلي الجهات الشريكة المعنية بمنظومة جمع وإعادة تدوير العبوات.

واستهلت "عوض"، الجولة بمقر وزارة التنمية المحلية والبيئة، حيث شهدت تدشين إحدى ماكينات استرداد العبوات، واطلعت على آلية عملها التي تتيح للمواطنين والعاملين تسليم العبوات المستهلكة؛ تمهيدًا لإعادة تدويرها؛ بما يسهم في تعزيز منظومة جمع المخلفات القابلة لإعادة التدوير، وتقليل الفاقد من الموارد وتعظيم الاستفادة منها.

فيما تفقدت "عوض" و"عباس"، ماكينة الاسترداد المقامة بمنطقة المطاعم بالحي الحكومي، وتابعت جهود التوعية المصاحبة للمشروع، والتي تستهدف تشجيع الجمهور والعاملين بالحي الحكومي على تبني ممارسات الفصل من المنبع والمشاركة الفاعلة في منظومة إعادة التدوير.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن تدشين هذه الماكينات يمثل خطوة عملية ومهمة نحو ترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري في مصر، من خلال توفير آليات مبتكرة وسهلة تشجع المواطنين والعاملين على المشاركة في جمع العبوات المستهلكة وإعادتها إلى سلاسل التدوير؛ بما يدعم جهود الدولة في خفض معدلات التلوث البلاستيكي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وأضافت الوزيرة، أن المشروع يُعد نموذجًا تجريبيًا واعدًا يمكن البناء عليه والتوسع في تطبيقه بمختلف المحافظات والمناطق العامة ومراكز الخدمات والتجمعات التجارية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل من خلال جهاز تنظيم إدارة المخلفات والشركاء المعنيين على التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

وأوضحت أن المبادرة تعكس نجاح الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات بيئية مبتكرة تحقق أبعادًا اقتصادية وبيئية واجتماعية متكاملة، مؤكدة أن الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة أصبح نموذجًا رائدًا لتطبيق الممارسات البيئية المستدامة واستخدام الحلول الذكية في إدارة المخلفات وتحسين جودة الحياة.

وشددت على أن المشاركة المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لنجاح منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات، وأن تغيير السلوكيات الاستهلاكية وتعزيز ثقافة إعادة التدوير يمثلان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وأكدت أن كل عبوة يتم استردادها وإعادة تدويرها تمثل خطوة جديدة نحو بيئة أنظف واقتصاد أكثر استدامة، داعية المواطنين إلى تبني ممارسات الفصل من المنبع وجعل إعادة التدوير سلوكًا يوميًا يسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم جهود التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن تدشين ماكينات استرداد العبوات البلاستيكية والمعدنية يمثل خطوة جديدة لتحويل العاصمة الجديدة إلى نموذج متكامل للمدن الذكية والمستدامة، يعتمد على أحدث الحلول والتطبيقات البيئية الداعمة للاقتصاد الدائري.

وأوضح أن شركة العاصمة الإدارية للحلول والخدمات البيئية المتكاملة، التابعة لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، تضطلع بدور محوري في إدارة وتشغيل العديد من الخدمات الحيوية بالعاصمة الجديدة، ومن بينها منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات النظافة وجمع المخلفات وإعادة التدوير.

وأضاف أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية شركة العاصمة الإدارية لتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن العاصمة الجديدة لا تقتصر على توفير بنية تحتية حديثة ومتطورة فحسب، بل تسعى أيضًا إلى بناء نموذج حضري متكامل يرسخ ثقافة الحفاظ على الموارد والاستخدام الرشيد لها، ويعزز مشاركة المواطنين والعاملين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وشهدت الجولة، أيضًا تفقد الدكتورة منال عوض، والمهندس خالد عباس، موقع اصطفاف المعدات التابعة لشركة العاصمة الإدارية للحلول والخدمات البيئية المتكاملة، حيث اطلعت على أحدث المعدات المستخدمة في أعمال النظافة وجمع ونقل المخلفات بالعاصمة الجديدة، واستعرضت الإمكانيات الفنية والتشغيلية للشركة ودورها في تقديم خدمات الإدارة المتكاملة للمخلفات داخل الحي الحكومي والعاصمة.

وأكدت "عوض"، أن تطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات يعتمد على توافر بنية تحتية حديثة ومعدات متطورة تضمن تقديم خدمات النظافة بكفاءة واستدامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على المظهر الحضاري للعاصمة الإدارية الجديدة.

ووجهت الدكتورة منال عوض، بسرعة استكمال البنية التحتية لمنظومة المخلفات، مشيدة بجهود شركة العاصمة في الاهتمام بمنظومة النظافة واستخدام أحدث التكنولوجيات المتاحة في هذا المجال، موجهة الشركة بضرورة التوسع في المنظومة والعمل في تجمعات سكنية أخرى لتحسين مستوى النظافة بها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك