شدد المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، على أهمية الوعي وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة.
وقال خلال برنامج "على مسئوليتي"، المذاع على شاشة "صدى البلد"، إن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استعرض ثلاثة بدائل كانت متاحة أمام الحكومة للتعامل مع الارتفاعات في الأسعار، موضحًا أن البديل الأول كان رفع الأسعار مباشرة، والثاني كان يعتمد على شراء كميات أقل بالموازنة المرصودة نفسها، وخلق أزمة بالسوق وتخفيف الأحمال، والثالث امتصاص كل تلك الزيادات بالكامل من خلال إعادة توزيع الدعم.
وأعرب عن استغرابه الشديد من تحريف الحقائق والحديث عن تخفيف الأحمال: "أنا حضرت جلسة الطاقة بمنتدى مصر، وسمعت الكلام، بعدها خرجت شائعات تزعم أن هناك تجهيزات لتخفيف الأحمال وتقليل كميات الوقود، شيء غير طبيعي".
وأضاف أن "هذه الحملات المسعورة تستهدف أولًا جرنا إلى صراعات داخلية، وإذا لم تنجح في ذلك تلتف حولنا من الخارج"، متابعًا: "يا شعب مصر، احذر المخططات حواليك من كل مكان".
ولفت إلى توقعه استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية، موضحًا أن المشهد العالمي تحكمه وتسيطر عليه محطتان، الأولى الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، والثانية انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر.
وأكد أن هذا المناخ السياسي يمثل "الحاكم الأكبر لإثارة اللغط العالمي ودفع أسعار النفط نحو الارتفاع"، والتسبب في توليد حالة من الاحتقان بمختلف دول العالم.
ونوه إلى أن لجنة التسعير التلقائي اتخذت قرارًا في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر يقضي بعدم زيادة الأسعار وتثبيتها، مستشهدًا بما أكده رئيس مجلس الوزراء خلال جلسة الطاقة بـ"منتدى مصر"، بأن الحكومة كانت أمامها ثلاثة خيارات، فاختارت الحل الذي يحافظ على استقرار الأسعار مراعاةً لظروف المواطنين، بدلًا من خياري رفع الأسعار أو تقليل المعروض.