أجهزة الأمن الأمريكية تواصل تعقب واستجواب المتورطين في اقتحام الكونجرس - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 4:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

أجهزة الأمن الأمريكية تواصل تعقب واستجواب المتورطين في اقتحام الكونجرس

واشنطن - أ ش أ:
نشر في: الثلاثاء 26 يناير 2021 - 9:29 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 26 يناير 2021 - 9:29 ص

تواصل أجهزة الأمن الأمريكية، تحقيقاتها فى وقائع اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكى التى جرت فى 6 يناير الجارى من مؤيدى وأنصار الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب.

وقالت تقارير إخبارية أمريكية إن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى "إف بى أى"، وإلى جانبهم محققين عسكريين، يقومون الآن باستجواب من تم إلقاء القبض عليهم فى تلك الاحداث غير مسبوقة فى تاريخ الولايات المتحدة، والتى بلغ عدد المعتقلين على خلفيتها حتى يوم الجمعة الماضى 100 معتقل، فيما لا تزال الملاحقات الأمنية جارية لاعتقال كل من تورط فى تلك الأحداث الإثارية أو عبث بمنقولات الكونجرس سواء بالفعل أو بالتحريض.

وكشفت تقارير إخبارية أمريكية أن من بين من يتم التحقيق معهم عناصر تنتمى للشرطة الأمريكية وآخرين من العسكريين السابقين والحاليين، كما شملت التحقيقات منتسبين لقوات مكافحة الإطفاء.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فى تقرير لها، إن ما لا يقل عن 18 معتقلا فى أحداث الكابيتول هم ممن لا يزالون فى الخدمة العاملة، والبعض الآخر من المتقاعدين ممن سبق لهم العمل فى الأجهزة العسكرية والشرطية فى الولايات المتحدة.

كانت أجهزة الأمن الأمريكية قد قامت على مدار الأسبوعين الماضيين بتحليل محتوى كاميرات المراقبة والتأمين فى داخل مبنى الكابيتول الأمريكى وفى محيطه، وتمكنت من تحديد صور أعداد من منفذى الاقتحام، وكذلك من قاموا بنهب محتويات الكابيتول والعبث فى مكاتبه وحواسيبه.

على ضوء ذلك، شنت اجهزة الأمن الأمريكية حملة ملاحقة واعتقالات واسعة النطاق فى كافة أرجاء الولايات المتحده بحثا عن كل من تورط فى تلك الأحداث أو من وردت أسماؤهم فى اعترافات من تم التحقيق معهم، كذلك قادت اعترافات من تم استجوابهم من المقبوض عليهم على خلفية تلك الأحداث إلى توسيع دائرة الاستهداف والملاحقة الأمنية للمتورطين فى واقعة اقتحام الكابيتول وكشفت عن أسماء جديدة حرضت ومولت عن بعد.

وبحسب منصة "ارمى تايمز" الأمريكية الدفاعية، كان جبرائيل ايه. جارسيا، من أبرز من تم اعتقالهم على خلفية اقتحام الكابيتول، وهو الرجل الذى قام بعمل بث حى على الهواء لتلك الأحداث، محدثا هزة كبرى فى المجتمع الأمريكى كادت أن تعصف باستقراره وبصورة الولايات المتحدة أمام العالم، وقد ظهر فيها جبرائيل وهو يقفز سور الكابيتول ويقتحم بوابة تأمينه الداخلية هو وآخرين برفقته، وعرض مشاهد حية للمقتحمين العابثين بمحتويات الكونجرس ومكاتبه ومنقولاته، وهو ما ولد انطباعا زائفا بأن "الدولة الأمريكية قد سقطت".

وبحسب المنصة الإخبارية الأمريكية، بينت التحقيقات الجارية بمعرفة أجهزة الأمن مع جبرائيل جرسيا، أنه من العسكريين السابقين فى القوات البرية الأمريكية، وكان ضابطا برتبه رائد التحق بالجيش عام 2002 وتم إنهاء خدمته فى العام 2017، وسبقت له المشاركة فى العمليات العسكرية الأمريكية فى العراق فى الفترة من أغسطس 2009 حتى يوليو 2010.

وبينما يسعى المحققون الأمريكيون إلى الوقوف على حقيقة ارتباطاته التنظيمية ومصادر أوامره العملياتية، قال مسئولون فى مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى "إف بى أى"، إن جارسيا ينتمى لولاية فلوريدا الجنوبية، حيث قام رجال "إف بى أى" باعتقاله هناك، وأنه كان قد سبق له الترشح لعضوية مجلس ولاية فلوريدا، وأكدت التقارير الأمريكية تمتع كل من تم اعتقالهم إداريا بضمانات الدفاع القانونى بما فى ذلك جبرائيل جارسيا الذى طلب محاموه إخلاء سبيله بالكفالة المالية.

كذلك قالت منصة "ارمى تايمز" الإخبارية الأمريكية، إن ضابطة فى الخدمة العاملة بالجيش الأمريكى -لم يتم الكشف عن اسمها- قد ألقى القبض عليها فى مسقط رأسها بولاية كارولينا الشمالية بتهمة "التحريض"، وذلك بعدما كشف المحققون الفيدراليون عن قيامها بترتيب نقل 100 فرد من أبناء كارولينا الشمالية إلى واشنطن بقصد المشاركة فى الاحتشاد السلمى فى محيط مبنى الكابيتول، وذلك بالمخالفة لقواعد الضبط والربط العسكرى، وعلى الرغم من عدم ثبوت أى دليل يثبت تحريضها على اقتحام مبنى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك