يبدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الاثنين زيارة للاتفيا والسويد لبحث قضايا الأمن في منطقة بحر البلطيق.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في برلين أن الدول الثلاث تواجه هجمات هجينة من جانب روسيا، وتشعر بالقلق إزاء أسطول ناقلات الظل الذي تستخدمه موسكو للتحايل على العقوبات المفروضة على مبيعات النفط.
ومنذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، نُسبَت هجمات سيبرانية متكررة في المنطقة وقطع كابلات اتصالات تحت سطح البحر إلى تحركات روسية.
ومن المقرر أن يلتقي فاديفول الرئيس اللاتفي إدجار رينكيفيتش في ريجا، ويلقي كلمة أمام مؤتمر السفراء اللاتفي، ويجري محادثات مع نظيرته اللاتفية بايبا براجي.
وفي وقت لاحق اليوم، سيجري فاديفول محادثات مع وزيرة الخارجية السويدية ماريا ستينرجارد في ستوكهولم.
وانضمت لاتفيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) عام 2004، بينما انضمت السويد في عام 2024، منهية نحو 200 عام من الحياد، وبدأت السعي إلى العضوية مباشرة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.