قالت السلطات الأمريكية اليوم الأحد، إن عاصفة رعدية تسببت في مقتل شخصين على الأقل في شمال تكساس وتشريد ما لا يقل عن 20 أسرة وتعرض العديد من المنازل لأضرار جسيمة.
وقال جي دي كلارك قاضي مقاطعة وايز والذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للمقاطعة، في مؤتمر صحفي، إن المستجيبين للطوارئ عملوا طوال ليل السبت والأحد في بلدة "رناواي باي" لإزالة الأنقاض من أجل الوصول إلى المنازل المتضررة وتقديم الرعاية الطبية عند الحاجة.
وقال كلارك: "كان الوصول صعبا بسبب الطرق المغلقة وتعطل المرافق، لكن الطواقم واصلت المضي قدما للوصول إلى المحتاجين. وستظل الطرق في المنطقة المتضررة مغلقة من جانب سلطات إنفاذ القانون لضمان السلامة والسماح لطواقم الطوارئ بإدارة مكان العاصفة دون عوائق."