دراسة: مجالسة الأجداد للأحفاد تساعد على العيش لفترة أطول - بوابة الشروق
الأحد 25 أكتوبر 2020 5:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

دراسة: مجالسة الأجداد للأحفاد تساعد على العيش لفترة أطول

إسماعيل إبراهيم
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:07 ص | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2020 - 11:07 ص

دائما كان لمعظم الأجداد دورا بارزا في مساعدة أبنائهم على رعاية الأطفال، الذي يمنحهم ملء بعض وقت الفراغ ويوفر لهم عناء تعيين جليسة أطفال.

ويحب الكثير من الأجداد أيضًا رعاية أحفادهم، وهذا هو السبب في أنها عادة تكون مربحة للجميع، وإذا لم يكن ذلك مغريًا بدرجة كافية، فهناك أيضًا سبب علمي لضرورة رعاية كبار السن لأحفادهم؛ وفقا لما نقله موقع "ديلي هيلث بوست" المتخصص في شئون الصحة.

توصلت دراسة حديثة، تم نشرها بمجلة "إفلوشن آند هيومن بيهافيور" في برلين، إلى أن الأجداد الذين يرعون أحفادهم يميلون إلى العيش لفترة أطول بكثير من أولئك الذين لا يفعلون ذلك، حيث أجريت الدراسة على أكثر من 500 شخص تزيد أعمارهم عن 70 عامًا، وتوصلت إلى بعض الاستنتاجات.

كان كبار السن الذين ساعدوا في رعاية أحفادهم معرضين لخطر وفيات أقل بنسبة 37% ممن هم في نفس العمر الذين ليس لديهم مسؤوليات رعاية للأحفاد.

• لماذا يعيش الأجداد الذين يرعون الأطفال لفترة أطول؟

في حين أن العلم لا يستطيع أن يشرح بدقة 100% سبب الصحة الجيدة للأجداد الذين يرعون الأطفال لفترة أطول، إلا أن هناك بعض الظنون لدى العلماء.

يعتقد الباحثون أن تقديم الرعاية يجلب هدفًا لكبار السن ويجعلهم أكثر نشاطًا وقوة، وهو أمر حيوي في سنهم.

ولاحظت سونيا هيلبراند، دكتورة في قسم علم النفس بجامعة بازل في سويسرا، وإحدى مؤلفي الدراسة، أنه "يمكن أن يكون هذا الرابط آلية متجذرة بعمق في ماضينا التطوري عندما كانت المساعدة في رعاية الأطفال ضرورية لبقاء الجنس البشري".

وتضمنت الدراسة اختبارات طبية ومقابلات دورية مع المشاركين كل عامين، وذلك بين عامي 1990 و2009، وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة ركزت فقط على جليسات الأطفال ومقدمي الرعاية الدورية، وليس الأشخاص الذين كانوا يرعون أحفادهم بشكل دائم.

قال برونو أربينو، الأستاذ المساعد بجامعة بومبيو فابرا في برشلونة، والمشارك في الدراسة: "قد يعطي تقديم الرعاية هدفًا في الحياة؛ لأن مقدمي الرعاية قد يشعرون بأنهم مفيدون للآخرين وللمجتمع، ويمكن اعتبار تقديم الرعاية أيضًا نشاطًا يحافظ على مقدمي الرعاية نشطين جسديًا وعقليًا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك