حسم نادي ريال مدريد الإسباني، بشكل مبدئي، طبيعة الإصابة التي تعرض لها الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم الفريق، خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط حالة من الترقب بشأن موقفه من المباريات المقبلة.
وخضع مبابي لفحوصات طبية تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال مواجهة فرنسا وتركيا، والتي شهدت الظهور الأول للمدرب زين الدين زيدان على رأس القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي.
وأوضح ريال مدريد في بيان رسمي أن الفحوصات أثبتت إصابة مبابي بـ«تمدد مفرط في الكبسولة الخلفية للركبة اليسرى»، مشيرًا إلى أن تطور حالته خلال الفترة المقبلة سيحدد موعد عودته للمشاركة مع الفريق.
وجاء في بيان النادي: «بعد الفحوصات التي أجريت اليوم للاعبنا كيليان مبابي من قبل الخدمات الطبية للنادي، تم تشخيص إصابته بتمدد مفرط في الكبسولة الخلفية للركبة اليسرى، وفي انتظار تطور الحالة».
وبحسب إذاعة «كادينا كوبيه» الإسبانية، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى إمكانية عودة مبابي إلى التدريبات بصورة طبيعية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية، والمقرر أن تنتهي يوم 6 أكتوبر المقبل.
من جانبها، أوضحت صحيفة «آس» الإسبانية أن حالة من القلق سادت أجواء ريال مدريد قبل ظهور نتائج الفحوصات، خاصة مع التخوف من تعرض اللاعب لإصابة أقوى، إلا أن التشخيص جاء بصورة أكثر طمأنينة، مع وجود مؤشرات على إمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة.
ويستعد ريال مدريد للعودة إلى المنافسات المحلية والقارية بعد فترة التوقف الدولي، حيث يواجه فياريال في الدوري الإسباني، ثم روما في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخوض مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر المقبل، إلى جانب مواجهتي إشبيلية ولايبزيج الألماني.
وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة فرنسا وتركيا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون رد، حمل توقيع نجم ريال مدريد.
وشهدت المباراة الظهور الأول لزين الدين زيدان في منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي، فيما نجح مبابي في قيادة «الديوك» لحصد أول ثلاث نقاط بعدما سجل هدف الانتصار على ملعب أتاتورك.