نعى الإعلامي تامر أمين المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، الذي وافته المنية، السبت، عن عمر يناهز 80 عامًا، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية نُقل على إثرها إلى المستشفى.
وقال خلال برنامج «آخر النهار»، مساء السبت، إن «الفقيد الغالي والكبير المستشار أحمد الزند رحل عن عالمنا وترك وجعًا وألمًا وفراقًا كبيرًا، أتقدم بكل العزاء والمواساة القلبية لأسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة أسرة القضاء المصري، وأسرته الأكبر الشعب المصري كله الذي كان واحدًا من رموزه وواحدًا من مناضليه».
وأكد أن التاريخ لن ينسى تلك المرحلة التي وقف فيها المستشار أحمد الزند «بطلًا وحصنًا مصريًا منيعًا أمام الهجمة الشرسة لجماعة الإخوان الإرهابية على مصر خلال أعوام 2011 و2012 وصولًا إلى 2013».
وأضاف أن المستشار أحمد الزند «كان واحدًا من الملهمين بالنسبة لي، وأنا أقول هذا الكلام دون أي خجل، فهو واحد من أوائل الملهمين بالنسبة لي في استشعار النعرة الوطنية والإحساس الوطني، وأن أكون أنا أيضًا كإعلامي صوتًا للحق، وأبقى حصنًا وسدًا ضد هجمة الإخوان لسرقة البلد، ووقت الإعلان غير الدستوري».
وأشار إلى أن المستشار أحمد الزند كان «أول من قال لا للإخوان، وأول من قال لا عندما كان رئيس الجمهورية وقتها محمد مرسي، وكان برلمان مصر إخوان، والحكومة إخوانية، وكان كله إخوان في إخوان.. هو أول من رفع إصبعه وقال: لا، هذا إعلان غير دستوري ولن يمر».
وشدد على أن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لـ«صلابة هذا الرجل وقوته ومخافته ألا يقول إلا الحق في وجه سلطان وجماعة جائرة حينها».