الرئيس الإيراني: مستعدون للوفاء بالتزاماتنا إذا وافقت واشنطن على مقترحنا الأخير - بوابة الشروق
السبت 26 سبتمبر 2026 3:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

الرئيس الإيراني: مستعدون للوفاء بالتزاماتنا إذا وافقت واشنطن على مقترحنا الأخير

هديل هلال
نشر في: السبت 26 سبتمبر 2026 - 2:26 م | آخر تحديث: السبت 26 سبتمبر 2026 - 2:26 م

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن بلاده مستعدة للوفاء بالتزاماتها إذا وافقت الولايات المتحدة على أحدث مقترح إيراني بشأن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن انعدام الثقة بين طهران وواشنطن يجعل عقد لقاء مباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا صعبًا.

وأضاف بيزشكيان، في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة» على شبكة «سي بي إس» الأمريكية، أن أي تفاهم جديد يجب أن يحدد بوضوح القضايا التي سيتفاوض عليها الطرفان، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة هاجمت إيران خلال فترات كانت فيها المفاوضات جارية.

وأوضح أن إيران مستعدة للالتزام بأي تفاهم تتوصل إليه مع الولايات المتحدة، إذا وافقت واشنطن على المقترح الإيراني الأخير، مشيرًا إلى أن بدء تنفيذ أي تفاهم سيكون مرتبطًا بقبول الجانب الأمريكي به.

وطرح وزير الخارجية الإيراني مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز بعد إغلاقه لمدة سبعة أيام، بالتزامن مع الدعوة إلى استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني. ولم تكن واشنطن قد ردت على المقترح عند إجراء المقابلة.

وأبدى ترامب انفتاحًا على عقد لقاء مع مسئولين إيرانيين في نيويورك، في وقت أجرى فيه مسئولون أمريكيون محادثات غير مباشرة مع طهران عبر وسطاء.

وقال ترامب، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن أمامه «قرارًا مصيريًا» بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران أو «تدميرها»، كما توقع عدم التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي.

وحذر بيزشكيان، من أن استعادة الثقة بين البلدين تتطلب التزامًا أمريكيًا بالتعهدات والاتفاقات، قائلًا إن إيران تواجه عقوبات وتهديدات وضربات أمريكية متكررة، الأمر الذي يجعل الوثوق بأي التزام أمريكي «أمرًا صعبًا».

- الملف النووي

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، قال بيزشكيان إن إيران مستعدة للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، موضحًا أن طهران يمكنها التوصل إلى ترتيبات بشأن عمليات التفتيش في إطار المفاوضات.

وأكد في الوقت نفسه أن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، قائلًا إن تطوير الأسلحة النووية «حرام» من الناحية الدينية، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف حول برنامج إيران النووي، بعدما رفعت طهران خلال السنوات الأخيرة مستوى تخصيب اليورانيوم إلى درجات تقترب من مستويات مرتبطة بالاستخدام العسكري. وتؤكد إيران أن برنامجها سلمي، بينما تطالب الولايات المتحدة بوقف التخصيب.

- المرشد الأعلى الجديد

وتطرقت المقابلة أيضًا إلى مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، الذي لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب عقب مقتل والده، علي خامنئي، في هجوم أمريكي إسرائيلي في وقت سابق من العام.

وقال بيزشكيان، إن مجتبى خامنئي يتمتع بصحة جيدة، وإنه التقى به مرتين، إحداهما استمرت أكثر من سبع ساعات، نافيًا وجود مشكلات صحية مستمرة لديه.

وعن دور المرشد الأعلى في صنع القرار السياسي والدبلوماسي، أوضح بيزشكيان أن القرارات لا تُتخذ بصورة فردية، بل عبر فريق يضم ممثلين عن مؤسسات حكومية وأمنية وبرلمانية مختلفة، يتولون التشاور والتنسيق بشأن القضايا المطروحة.

كما نفى بيزشكيان أن تكون الحكومة الإيرانية قد أدارت شئون البلاد من الملاجئ خلال الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة واصلت عملها بصورة طبيعية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك