كاتس يزعم: لم تكن لدينا نية لمهاجمة إيران قبل الانتخابات - بوابة الشروق
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

كاتس يزعم: لم تكن لدينا نية لمهاجمة إيران قبل الانتخابات

هديل هلال
نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:37 ص | آخر تحديث: الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:37 ص

نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، صحة التقارير التي تحدثت عن خلافات بين القيادة السياسية والجيش بشأن شن هجوم استباقي على إيران، زاعمًا أن إسرائيل لم تكن تعتزم مهاجمة طهران قبل الانتخابات الإسرائيلية.

وبحسب ما نشرته صحيفة «هآرتس»، قال كاتس، إن إسرائيل أوضحت أنها سترد بقوة كبيرة إذا تعرضت لهجوم إيراني، واصفًا التقارير المتداولة بشأن وجود خطط لشن هجوم قبل الانتخابات بأنها «عارية تمامًا عن الصحة».

وجاءت تصريحات كاتس، بعدما طالب رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، المستشارة القانونية لرئيس الوزراء، غالي بهاراف ميارا، بفتح تحقيق جنائي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بمحاولة جر إسرائيل إلى حرب عشية الانتخابات، رغم معارضة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير والجانب الأمريكي.

واتهم كاتس أعضاء المعارضة باستغلال التقارير لمهاجمة نتنياهو وشخصه، وإثارة الشكوك بشأن دوافع القيادة السياسية، قائلًا إنه يعد تصرفًا «مخزيًا وغير مسئول»، في ظل تعذر الكشف عن تفاصيل تتعلق بالملف الإيراني.

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» قد كشفت، قبل أيام، أن نتنياهو أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد لشن هجوم واسع على إيران، كان مقررًا تنفيذه في العاشر من أكتوبر الجاري، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عارض استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة لحملة قصف تستمر عدة أيام، تستهدف محطات توليد الكهرباء والمنشآت النووية ومواقع تابعة للنظام الإيراني، على أن تكون أوسع نطاقًا من الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.

وبحسب الصحيفة، لم تُنفذ الخطة بسبب معارضة البيت الأبيض، فيما لم يتضح ما إذا كانت واشنطن ستشارك مباشرة في أي هجوم محتمل. ولم يستبعد أحد المصادر استئناف الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل مساعي واشنطن للتوصل إلى تسوية مع طهران، قائلًا: «إما اتفاق أو هجوم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك