قالت وزارة التربية والتعليم إن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات العصر، موضحة أن إدراج الثقافة المالية فى مناهج المرحلة الثانوية خطوة مهمة نحو إعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة بأساسيات الاقتصاد وإدارة الموارد، وقادر على اتخاذ قرارات مالية سليمة.
وأضافت أن هذا التوجه يأتي في ضوء حرص الوزارة على إكساب الطلاب مهارات حياتية تطبيقية تسهم في بناء شخصية متكاملة تدعم جهود التنمية المستدامة، وتعزيز الثقافة المالية لدى الطلاب، من خلال تعريفهم بمفاهيم البورصة وأسواق الأوراق المالية وأهمية الادخار والاستثمار، بما يسهم في بناء وعي اقتصادي لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وأكدت أن نشر الثقافة المالية يعد أحد المحاور الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وبناء مجتمع أكثر وعيًا، وأن الهيئة العامة للرقابة المالية ستوفر كافة أوجه الدعم الفني اللازمة لدراسة الطلاب الثقافة المالية لمواكبة أفضل الممارسات الدولية.
وتوقع وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة للرقابة المالية مذكرة تفاهم بشأن التعاون في تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب مرحلة التعليم الثانوي والتي سيتم توقيعها بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة "سبريكس" اليابانية وجامعة هيروشيما اليابانية غدا الثلاثاء.
وقالت الوزارة إنه يحضر اللقاء محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وأحمد كجوك وزير المالية والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية والدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وعمر رضوان رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية البروفيسور اوتشي ميتسو رئيس جامعة هيروشيما اليابانية.
ومنهج الثقافة المالية هو برنامج تعليمي يهنية، والتعامل مع البورصة والأسدف لتعزيز الوعي المالي لدى الطلاب، ويركز على مفاهيم الادخار، الاستثمار، إعداد الميزاواق المالية يهدف المنهج، الذي يتم إدراجه في المراحل الثانوية بالتعاون مع جهات دولية إلى تمكين الجيل الجديد من اتخاذ قرارات مالية رشيدة وإدارة النفقات.