حول أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. طب أسيوط تطلق مؤتمرها السنوي تحت عنوان استشراف مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 12:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

حول أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. طب أسيوط تطلق مؤتمرها السنوي تحت عنوان استشراف مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق

يونس درويش
نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 10:34 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 10:34 ص

انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الـ36 لكلية الطب بجامعة أسيوط، والذي حمل عنوان "استشراف مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق"، تحت رعاية اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، والدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

في مستهل كلمته، أشار الدكتور علاء عطية إلى أن المؤتمر يمثل امتداداً لرسالة الكلية في دعم التميز العلمي والبحثي، وتعزيز التكامل بين التعليم الطبي والبحث العلمي والممارسة الإكلينيكية، موضحاً أن اختيار عنوان المؤتمر يعكس إدراكاً عميقاً للتحولات العلمية والتكنولوجية التي يشهدها القطاع الطبي، وما تفرضه من ضرورة تطوير أساليب التشخيص والعلاج، وتبني نماذج أكثر تقدماً في تقديم الرعاية الصحية، تعتمد على تحليل البيانات الطبية وتوظيف التقنيات الحديثة للوصول إلى تشخيص أكثر دقة، وعلاج أكثر فاعلية، ورعاية صحية أكثر أماناً.

وأضاف الدكتور علاء عطية أن الطب الدقيق أصبح أحد أبرز الاتجاهات المستقبلية في الممارسة الطبية، إذ يتجاوز مفهوم علاج المرض إلى فهم أسبابه وآلياته لدى كل مريض، وتحديد التدخل العلاجي الأنسب وفقاً لخصائصه الجينية والبيئية والصحية، بما يعزز فرص نجاح العلاج ويحسن النتائج الإكلينيكية، معرباً عن تطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في إثراء الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين التخصصات المختلفة، والخروج برؤى وتوصيات عملية تنعكس إيجاباً على جودة حياة المرضى والمجتمع.

وأوضح عطية أن المستشفيات الجامعية كانت تستقبل المرضى في خيام منذ بداية إنشاء المستشفى، واليوم بجهد أبنائها تحولت إلى أكبر صرح طبي علمي لعلاج جميع التخصصات العامة والحرجة بإجمالي استقبال 3 ملايين مريض سنوياً، موصياً بالشكر للجنة المنظمة للمؤتمر، وأعضاء هيئة التدريس المشاركين في الإعداد والتنظيم، ومرحباً بجميع المشاركين بالمؤتمر من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وطلاب الكلية من داخل وخارج جامعة أسيوط.

وأكد الدكتور محمد شلبي، عميد كلية الطب الأسبق، على الدور الرائد لكلية الطب منذ إنشائها عام 1960، على مستوى كليات صعيد مصر، باعتبارها الأولى على مستوى الصعيد، مشيداً بعراقة كلية الطب ومستشفياتها الجامعية، ومشيراً إلى أن انعقاد المؤتمر في دورته السادسة والثلاثين يعكس المكانة العلمية التي تحظى بها كلية الطب بجامعة أسيوط، وحرصها على توفير منصة علمية تجمع الخبرات الأكاديمية والطبية، وتدعم تبادل المعارف والخبرات، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والأطباء لمواكبة التطورات الحديثة في مجال الطب الدقيق.

وأوضحت الدكتورة هدى مخلوف أن البرنامج العلمي للمؤتمر تضمن عدداً من المحاضرات والجلسات المتخصصة التي ناقشت عدداً من القضايا الطبية المعاصرة، وهي 8 محاضرات على مدار يومين، تناول خلالها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأشعة التشخيصية ودعم اتخاذ القرار الطبي، ودمج الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الافتراضية في التعليم الطبي والتمريضي، فضلاً عن أحدث التقنيات المستخدمة في الجراحات الدقيقة، ومنها جراحات استئصال أورام الدماغ أثناء اليقظة (Awake Craniotomy)، وجلسات تطوير الممارسات الإكلينيكية بما يتناسب مع متطلبات الطب الدقيق، وتصميم خطط علاجية مخصصة وفقاً لاحتياجات كل مريض، إلى جانب استراتيجيات الحوكمة داخل المستشفيات للحد من الإفراط في التشخيص والعلاج، وتعزيز الاستخدام الرشيد للموارد الصحية وتقليل الأعباء المالية غير الضرورية على المرضى، إلى جانب التطورات الحديثة في علاج الأورام الدقيق (Precision Oncology)، بما يشمل تطبيقات العلاج الجيني والفيروسي، بالإضافة إلى مستقبل الرعاية الطبية المتخصصة في أمراض القلب والكلى، والتغذية العلاجية المخصصة لمرضى اضطرابات التمثيل الغذائي، فضلاً عن تطبيقات الطب الدقيق في الأمراض المناعية والالتهابية والأمراض العصبية المعقدة، كما تم الإشارة إلى دور التمريض الإكلينيكي في تحسين جودة الرعاية الصحية ونتائج المرضى، وتطوير الممارسات التمريضية بما يتواكب مع تطبيقات الطب الدقيق والصحة الرقمية، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية عن بُعد (Telehealth).

وشهدت فعاليات المؤتمر إلقاء الدكتور أحمد مخلوف محاضرة تذكارية بعنوان "إعادة بناء العقل الطبي: من البروتوكول الجماعي إلى الرعاية المخصصة".

وتضمنت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور سمير شحاتة، والدكتورة مها الخولي، والدكتور عمر محمد شعبان، والدكتورة سهير قاسم، والدكتور مدحت العربي.

وشهدت فعاليات المؤتمر لفتة وفاء وتقدير، تمثلت في تكريم عدد من أساتذة وأبناء كلية الطب الراحلين، عرفاناً بما قدموه من جهود وإسهامات علمية ومهنية مخلصة، وما تركوه من بصمات بارزة في مسيرة الكلية، وشمل التكريم الدكتورة رندا الحسين، أستاذ السموم الإكلينيكية، والدكتور أسامة بكر بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، والدكتورة فريدة مرشد، أستاذ الصحة العامة، والدكتور عبد العظيم أحمد، والدكتور حماد الشحات بقسم الأمراض الصدرية، والدكتورة إيمان خضر بقسم المخ والأعصاب والطب النفسي، والدكتور مصطفى محمود بقسم الفارماكولوجي، والدكتور نور الدين عبد العظيم بقسم الأمراض الباطنة، والدكتورة سناء عبد الله بقسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، والدكتور عمرو محمد بقسم جراحة العيون، والدكتور صلاح إبراهيم بقسم الجراحة العامة، والدكتور عصام البيه بقسم الأمراض الباطنة، والدكتور أحمد أبو كريشة بقسم جراحة المخ والأعصاب، إلى جانب الأطباء الراحلين: أحمد عبد العظيم بقسم جراحة العظام، ومحمد علي همام بقسم طب المناطق الحارة والجهاز الهضمي، ومحمد أشرف بقسم جراحة المخ والأعصاب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك