قطر: المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 2:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

قطر: المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول


نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 1:43 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 1:43 م

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن زيارة الوفد القطري إلى طهران تأتي في إطار دعم جهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة الحالية.

وأضاف خلال تصريحات، نقلتها قناة «الجزيرة»، اليوم الثلاثاء، أن «المنطقة بحاجة إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول».

وأوضح أن «جهود الوساطة تركز على خفض التصعيد، تمهيدًا لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران بالطرق السلمية».

وأكد المتحدث القطري، أن «المشاورات مستمرة بين الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران بشكل نهائي».

ودعا إيران إلى إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج لتنجح جهود الوساطة، مؤكدًا أن «جهود الأشقاء بالمملكة العربية السعودية ودول حلف مكة مكملة للجهود التي تقوم بها قطر وباكستان».

وأمس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الاجتماع الرباعي في طهران بمشاركة مسئولين رفيعي المستوى من إيران والسعودية وتركيا وباكستان، يمهّد لاتخاذ خطوات نحو بناء منظومة أمن إقليمي تعتمد على إرادة دول المنطقة ومصالحها.

وبحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، أوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن المبادرة طُرحت خلال زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، إلى طهران، وحظيت بترحيب إيراني، مشيرًا إلى أن الاجتماع يهدف إلى بحث القضايا المؤثرة في أمن المنطقة واستقرارها.

وأضاف أن مساعي دول المنطقة إلى إنشاء آليات أمنية مشتركة، أو إعادة النظر في الآليات القائمة تمثل «خطوة إيجابية»، مؤكدًا أن تحقيق الأمن الإقليمي المستدام يتطلب تعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، بعيدًا عن الاعتماد على أطراف خارجية.

من جهته، دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، إلى إبرام ميثاق لعدم الاعتداء بين الدول الثماني المطلة على الخليج، وإطلاق حوار إقليمي جديد لبناء منظومة أمنية شاملة تقوم على التعاون والثقة المتبادلة، مع إعطاء الأولوية لمسئولية دول المنطقة عن أمنها بدلًا من الاعتماد المفرط على القوى الخارجية.

وقال البوسعيدي، خلال محاضرة بعنوان «الأمن الشامل في الخليج»، ألقاها في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، الاثنين، إن «سلطنة عُمان تواصل جهودها الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج من خلال تيسير الحوار بين الأطراف والعمل على حل النزاعات وبناء الثقة والدعوة إلى إقامة إطار أمني إقليمي شامل تشارك فيه الدول الـ8 المطلة على الخليج»، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.

وأوضح الوزير، أن سياسة بلاده تنطلق من إدراكها أن أمنها يعتمد على أمن محيطها الإقليمي، مشيرًا إلى أن السلطنة، التي ترتبط بعلاقات سلمية مع جميع جيرانها، تواصل جهود التواصل مع دول المنطقة لتسوية الخلافات والحفاظ على السلام وتوسيع نطاقه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك