«رشا قلج»: «عودة مصر للريادة الإفريقية جاءت بسرعة كبيرة» - بوابة الشروق
الخميس 24 سبتمبر 2020 4:40 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«رشا قلج»: «عودة مصر للريادة الإفريقية جاءت بسرعة كبيرة»

محمد حسين
نشر في: الثلاثاء 28 يناير 2020 - 11:46 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يناير 2020 - 11:46 م
مؤسسة ميرك ستقدم فيلما من بطولة السيدة الأولي لسيراليون لتجسيد معاناة المرأة الافريقية
استضاف اللقاء الفكري بمعرض القاهرة للكتاب، الدكتورة رشا قلج، السيدة الأكثر تأثيرًا في أفريقيا لعام 2019، باختيار مجلة «نيو أفريكان البريطانية»، في ندوة أدارتها سلمى أنور، وذلك لمناقشة الدور الإنمائي الكبير الذي أدته «قلج»، من خلال تأسيسها لمؤسسة "ميرك" الخيرية، والتي أدت عدد من البرامج الخيرية في أكثر من 29 بلدًا إفريقيًا.

في البداية تم تقديم الدكتورة رشا قلج، من خلال فيلم تسجيلي قصير، تضمن مسيرتها وعدد من محطات حياتها البارزة بداية من نشأتها بالأسكندرية إلى اختيارها من قبل أحد المجلات البريطانية كأبرز سيدة إفريقية لعام2019.

وبدأت قلج الحديث ببداية نشأتها بالأسكندرية، والذي اعتبرته جزء مهم؛ لأن الإسكندرية منحتها تقبلًا وانفتاحًا على كافة الحضارات.

واستمر ذلك بانتقالها لدبي، والذي مكنها من التفاعل مع مجتمع يضم 120 جنسية وثقافة مختلفة.

وتابعت أنها تركت مجالها المهني بعد تخرجها في كلية الصيدلة، لأنها شعرت بأن هناك رسالة أهم خلقت لها، وهي تقديم المساعدة للآخرين، لتبدأ رحلتها مع القارة الأفريقية في عام 2012.

ووصفت أول لحظاتها في أفريقيا، بأنها شعرت بخلقها من أجل أن تكون بهذا المكان، وشعرت شعورًا حينها بهويتها الإفريقية!

ودعت الشباب لخوض تجربة مماثلة لتجربتها، لأنها فرصة للنجاح والتميز وإثبات الذات، وبالأخص عندما يرتبط العمل بإفريقيا، لأن الترحيب سيكون كبيرًا، لأن اسم مصر له وقع السحر علي الأفارقة!

وأضافت أن عودة مصر للريادة الإفريقية جاء بسرعة غير متوقعة.

ومن أبرز المبادرات التي قدمتها مؤسسة "ميرك" كانت خاصة بقضية العقم، والتي تمثل كارثة إنسانية للمرأة الأفريقية، والتي تعاني كثيرًا بطرق تتمثل في الإهانة والتعذيب من الزوج، ووصلت درجات التعذيب بأن أقدم زوج على قطع يد زوجته التي لم تنجب، وستعرض قضية هذه السيدة من خلال فيلم "جاكلين" والذي ستؤدي بطولته السيدة الأولى لدولة سيراليون.

وأكدت أن مؤسساتها لا تقبل التبرعات النقدية، ولكنها تفضل أن تكون المساعدة من خلال تقديم برامج فعالة تضيف للآخرين.

وطالب أحد الحضور منها أن تقدم تجربتها في كتاب، لأنها ستدفع كل من يقرأها ليكون شخصًا فعالًا في مجتمعه.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك