أكد آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أن الفوز بثلاث مباريات متتالية مع الحفاظ على نظافة الشباك لا يعني أن الفريق وصل إلى المستوى المطلوب، مشددًا على ضرورة تحسين بعض عناصر الأداء التي لم تكن مرضية.
وجاء هدف أليكسيس ماك أليستر المتأخر جدًا ليمنح ليفربول الفوز على نوتنجهام فورست الأسبوع الماضي، بعد الانتصارات السابقة على سندرلاند وبرايتون. ورغم النتائج الإيجابية، يرى سلوت أن أداء الفريق أمام فورست لم يرتقِ إلى المستوى الذي يطمح إليه، وهو ما يسعى الفريق لتصحيحه اليوم عند استضافة ويست هام يونايتد على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال سلوت في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي: "لم يمضِ وقت طويل منذ آخر مواجهة بين فريقينا، حينها كنا نحاول الخروج من فترة صعبة ونجحنا في تحقيق فوز مهم أمام منافس قوي، وهو ما أعطانا منصة للبناء عليها. إلى جانب تسجيل ألكسندر إيزاك هدفه الأول في الدوري معنا، ما يظل عالقًا في ذهني هو الدعم الكبير الذي قدمه جمهورنا للفريق أثناء السفر."
وأضاف: "تلقي هذا النوع من الدعم يحدث فرقًا كبيرًا، ويصبح أهم في الأوقات التي لا تكون فيها النتائج بالمستوى المطلوب. كما قلت حينها، هذا يعكس الكثير عن النادي وجماهيره."
وتابع سلوت: "لقد حدث الكثير منذ ذلك الحين، ومن الواضح أن كلا الفريقين تحسنا، رغم أن جدول الدوري يظهر أننا لم نصل بعد إلى المكان الذي نطمح إليه. نحن سعداء بالفوز في آخر ثلاث مباريات، خاصة وأن كل انتصار جاء مع نظافة الشباك، لكننا ندرك أن هناك جوانب معينة تحتاج إلى تحسين."
وأوضح: "كان هذا واضحًا في آخر مباراة لنا خارج ملعبنا أمام نوتنجهام فورست، حيث حققنا فوزًا جيدًا رغم أن الأداء في الشوط الأول لم يكن بالمستوى المطلوب. إدراك هذه الأمور أمر حاسم إذا أردنا الاستمرار في التحسن. الأمر لا يتعلق بتقويض الذات أو السماح للسلبيات بالتغلب على الإيجابيات، بل بالاعتراف بالعناصر التي لم ترتقِ إلى المستوى والعمل على تطويرها."
واختتم سلوت: "اللاعبون لديهم فضل كبير، فثقافة الرغبة في التحسن متجذرة هنا بشكل طبيعي. السعي للتطوير فرديًا وجماعيًا أمر أساسي، ونحن نمتلكه بكثرة هنا. هذه الرغبة في دفع أنفسنا والآخرين كانت حاسمة أمام فورست وستظل جزءًا مهمًا من أدائنا حتى نهاية الموسم، وساعدتنا على التعامل مع العديد من المواقف الصعبة."