زار وفد من النواب الفرنسيين متحف اللوفر اليوم الثلاثاء، وأقر بأن إجراءات الأمن في المتحف" غير متوافقة " مع المعايير الحديثة، مطالبا بتحسين الإجراءات بالمتحف، الذي تعرض للسرقة مطلع هذا الشهر.
وكان لصوص استغرقوا أقل من ثمان دقائق يوم 19 أكتوبر الجاري لسرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو (102 مليون دولار) من المتحف، صاحب أعلى معدلات زيارة في العالم.
وتم إلقاء القبض على اثنين مشتبه بهما أمس الأول الأحد، وتقوم الشرطة باستجوابهما.
وقال النائب لوران لافون، رئيس اللجنة الثقافية بمجلس الشيوخ: " لاحظنا جميعا أن معدات الأمن ليست ملائمة لمتحف في القرن الـ21 مثل اللوفر. فهو علامتنا البارزة، ويجب أن يكون مثاليا، واليوم لا نستطيع أن نصف الوضع الأمني في اللوفر بالمثالي".
وأضاف للصحفيين بعد زيارة اللوفر مع عدد من النواب" هناك الكثير من التحسينات التي سيتم إجراؤها. نظامنا الأمني لا يفي بمعايير اليوم".
وأقر لافون بوجود "قصور" فيما يتعلق بالكاميرات الخارجية، مما أتاح وقوع السرقة، ولكنه لن يخوض في التفاصيل " لأسباب تتعلق بالسرية"