تقدم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، والسيد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، وإلى الحكومة الإسبانية والشعب الإسباني، في ضحايا حادث القطار الذي وقع بالقرب من بلدة أوردا، وأسفر عن وفاة وإصابة العشرات.
وأعرب شيخ الأزهر عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا وذويهم، داعيًا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ إسبانيا والإنسانية جمعاء من كل مكروه وسوء.
يذكر أن ما يقارب 64 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم في حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا اليوم، وفقًا لحصيلة محدثة أعلنها رئيس إقليم كاستيا لا مانتشا، إميليانو غارسيا باج.
وأعلن وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، أن اصطدام القطارين وقع بعدما صدر قرار «خاطئ» باستئناف سير أحد القطارات، رغم عطل فني أدى إلى توقف حركة القطارات بالكامل.
وبيّن أن عطلًا في نظام التحكم الآلي أثر على 69 كيلومترًا من خطوط السكك الحديدية، ما «تسبب في توقف جميع القطارات التي كانت تسير في ذلك الوقت تلقائيًا».