توفيت صباح اليوم الفنانة الفرنسية الشهيرة بريجيت باردو عن عمر يناهز 91 عامًا في منزلها بجنوب فرنسا.
وأعلنت الوكالات الأجنبية خبر الوفاة نقلاً عن المؤسسة الخيرية لرعاية الحيوانات التي أسستها باردو، حيث جاء في بيانها: "تحيي مؤسسة بريجيت باردو ذكرى امرأة استثنائية أعطت كل شيء وتنازلت عن كل شيء من أجل خلق عالم أكثر احترامًا للحيوان. إرثها ما زال حيًا من خلال أفعالها ونضالها، وستستمر المؤسسة في نفس الطريق بالشغف والصدق لنفس المبادئ".
عرفت بريجيت باردو بكونها أيقونة الأنوثة والإغراء في السينما الفرنسية خلال فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وقد كانت ظاهرة سينمائية على مستوى شباك التذاكر في أمريكا وساعدت في نشر الأفلام الأجنبية بين الأمريكيين.
ونعى الرئيس الفرنسي ماكرون، باردو، عبر حسابه الرسمي عبر منصة "إكس" بالقول: "أفلامها.. صوتها.. مجدها الباهر.. حروف اسمها الأولى.. أحزانها.. شغفها الكبير بالحيوانات ووجهها، فقد جسدت بريجيت باردو الحرية بعينها، ونحن ننعى أسطورة القرن".
يذكر أن بريجيت باردو سطع نجمها في عالم السينما بعدما قدمت فيلم "وخلق الله المرأة" سنة 1956، قبل أن تعتزل التمثيل في أوائل السبعينات بعد مسيرة حافلة بالنجاحات شاركت خلالها في نحو 50 فيلماً سينمائياً، واستقرت باردو نهائياً بالقرب من مدينة سان تروبيه الساحلية على الريفييرا الفرنسية، حيث كرست نفسها للدفاع عن حقوق الحيوانات، وأسست جمعية خيرية للدفاع عن الحيوانات. وبدأ شغف باردو بالحيوانات، عندما التقت بماعز في موقع تصوير فيلمها الأخير "قصة كولينو الملهمة والمبهجة" في أوائل السبعينات، وقد قامت بشراء الحيوان وقتها وأبقته في غرفتها بالفندق لإنقاذه من الذبح.
وكانت من أبرز الأفلام التي قدمتها باردو "ازدراء" عام 1963، و"لتحيا ماريا" عام 1965، كما أنها اتجهت في فترة الستينات الى الغناء في فرنسا وأصبحت معروفة بعدة أغاني.