هشام مطر يعود بـ«أصدقائى».. حكاية المنفى والذاكرة السياسية - بوابة الشروق
الجمعة 30 يناير 2026 7:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

هشام مطر يعود بـ«أصدقائى».. حكاية المنفى والذاكرة السياسية

شيماء شناوى
نشر في: الخميس 29 يناير 2026 - 8:45 م | آخر تحديث: الخميس 29 يناير 2026 - 8:45 م

صدر حديثًا عن دار الشروق رواية «أصدقائى» للكاتب الليبى العالمى هشام مطر، بترجمة زوينة آل توية. وتُعد الرواية من الأعمال الحاصلة على جائزة أورويل، وهى جائزة بريطانية مرموقة تُمنح للكتابة السياسية.
تدور أحداث الرواية حول حيوات ثلاثة شبان ليبيين فى المنفى بلندن، وكيف جمعتهم الحياة والأهداف تارة، وكيف فرقتهم تارة أخرى. كما تتبع الرواية مسارات حياتهم منذ الطفولة، بينما تبدأ القصة الرئيسية فى عام 1984، وهو العام الذى أطلق فيه مسئولون داخل السفارة الليبية فى ميدان «سانت جيمس» بلندن النار من مدفع رشاش على حشد من المتظاهرين العُزل المناهضين للقذافى.
ومن بين الذين أصيبوا بالرصاص اثنان من الأصدقاء، وهما خالد وزميله الطالب مصطفى، حيث بقيا بعد الواقعة فى المستشفى لأسابيع يتعافيان من جراحهما فى جناح خاص تحرسه الشرطة. وحسب وصف مطر، كانت الفجيعة الأكبر أن الأصدقاء الطلاب، حينها فى جامعة إدنبرة، كانوا يدركون أن غيابهم عن الدراسة سيرصده جواسيس القذافى المنتشرون فى لندن، بما يعنى الإبلاغ عن مشاركتهم فى المظاهرات، وما يترتب على ذلك من استحالة عودتهم إلى ديارهم، فضلًا عن عجزهم عن طمأنة ذويهم عبر خطوط هاتف خاضعة للتنصت.
أما الثالث فى مجموعتهم، حسام، الأكبر سنًا قليلًا، فهو كاتب سبق أن قدّم قصة رمزية سياسية تحض على تحدى النظام الليبى، تمت إذاعتها عبر خدمة «بى بى سي» العربية العالمية، وكان رد فعل حكومة القذافى - داخل القصة - قتل قارئ الأخبار الذى بثها فى ساحة مسجد «ريجنتس بارك».
وتأتى رواية مطر الجديدة كتابًا عن المنفى ومشاعر الفقد والحزن، لكنها قبل كل شيء دراسة حيّة عن الصداقة، طبيعتها وماهيتها وتطورها عبر الزمن والأحداث، وما تنطوى عليه من تناقضات.
وجاء فى تصدير الناشر: «مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء فى أكثر من ثلاثين لغة. تقدم «أصدقائي» رواية بديعة، تجول بصوت حنون وأسلوب بديع فى أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معانى المنفى والصداقة والأسرة والحبّ والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين».
وقالوا عن الرواية:
«بدقة الحس ورهافة القلم التى اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر فى «أصدقائي» فى رحلة ليلة واحدة فى شوارع لندن، لنعبر ثلاثين عامًا، ونعى كيف ترسم الظروف والأحداث السياسية حيوات الأفراد وتقتحم أدق تفاصيلها» - أهداف سويف.
«طالما كنتُ معجبةً بصوت هشام مطر؛ صوتٍ حنون وعطوف لكنه قوى وآسر بالدرجة ذاتها» - أليف شافاك.
«هذه رواية مسكونة بالشهادة وبالذاكرة المحتشدة بمشاهد حيّة، تستكشف الأيادى الطويلة، المرئية وغير المرئية، للسلطات القامعة، وتلقى بظلالها الثقيلة على الروابط الإنسانية، فى مشاهد تستعصى على التجاهل والنسيان» - حسين حمودة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك