دافعت نور الخطيب، ابنة محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي عن والدها، في ظل بعض الانتقادات الحالية، على إثر تراجع نتائج الفريق.
وكتبت نور الخطيب عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "اترددت كثير قبل ما اكتب اي حاجة علشان اتعودت اسكت وقت ما السكوت كان اصعب اختیار.. مواقف واختبارات كتير عدي بيهم محمود الخطيب اتعودنا تحترم اختلاف الناس اتعودنا نتجاوز عن إساءات كثير، واللي كان دايمًا بيهون علينا إن في الآخر ولا موقف ولا أزمة واحدة عدت إلا ربنا الحمد الله انصفه فيها وكبره وزوده وكرمنا معاه".
وأضافت: "لا موقف دافع فيه عن نفسه ولا موقف سمح لحد حواليه يستنكر مواقف الناس وزعلها ولا مرة ضعف ولا مرة غلط ولا مره برر، برغم إن دائمًا وفي جميع المواقف اللي عدت اللي متقالش كان ومازال اکثر بكتير من أي حاجة اتقالت".
وتابعت: "المشكلة مبقتش كورة.. المشكلة بقت نفوس قاسية وظالمة وبتستسهل الغلط والظلم، ونفوس مختلط عليها النقد والتجريح، ونفوس بتخاف تقول كلمة حق، وبتخاف من الناس من غير اعتبار لرب العالمين اللي مطلع علي كل حاجة".
وأكملت: "المشكلة إن اللي زي محمود الخطيب قليلين مش ممكن يخسروا نفسهم ولا يغيروا طريقهم مهما اتسد.. بس ربنا دايما بيوجد لهم طريق تلاقي فيه حد مش خايف يمشي عكس التيار، حد سوي يقول كلمة حق، حد يسند وحد يطبطب وحد يوقف دايرة الظلم والتعدي والتجني من غير دراية حقيقية".
وواصلت: "أخيرًا كل يوم باجاوب علي نفس السؤال: ليه محمود الخطيب؟ ليه وازاي اتغيرت ملامحه ليه اتحمل جسمه وشالت روحه فوق طاقتها.. ليه اخلاقه بتختبر كل يوم في الوقت اللي كل حاجة فيه بقت مستباحة وكل كلمة وكل حكم بقي بيطلع بسهولة حتى لو الواحد مش عارف اي حاجة".
واستطردت: "اكتشفت إن علشان هو يقدر يستحمل ويشيل شيلة بعدد سنين طويلة ومواقف كان ممكن تهد أي حد.. اختار هو يثبت ويشيل وإن تناسى الجميع".
وأتمت نور الخطيب تصريحاتها قائلةً: "في الآخر النادي الأهلي هيفضل هو الأعظم مهما حصل ومهما اتغيرت الاسامي وهيفضل محمود الخطيب شخصية يقف التاريخ عندها طول العمر".