قالت وزارة النقل إن اكتمال تشغيل مونوريل شرق النيل بالكامل أمام الركاب، بعد دخول المرحلة الثانية الخدمة، والتي تضم ست محطات جديدة هي: إستاد القاهرة، وهشام بركات، وجامعة الأزهر، والحي السابع، والمشير أحمد إسماعيل، وجيهان السادات، يُعد خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين مختلف وسائل النقل الجماعي الحديثة، وتيسير حركة التنقل داخل القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضافت الوزارة، في فيديوجراف نشرته اليوم الأربعاء، أنه مع تشغيل هذه المرحلة أصبح المونوريل يعمل بطول مساره الكامل، من محطة إستاد القاهرة بمدينة نصر حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بإجمالي 22 محطة، بما يوفر وسيلة نقل كهربائية حديثة وسريعة تربط بين المناطق السكنية والتجمعات الإدارية والتعليمية والخدمية.
وأوضحت أن مونوريل شرق النيل يمثل محورًا رئيسيًا للربط بين وسائل النقل المختلفة، حيث يمكن لركاب الخط الثالث لمترو الأنفاق الوصول مباشرة إلى المونوريل عبر محطة إستاد القاهرة، بينما يستطيع ركاب الخط الأول الانتقال إلى الخط الثالث من خلال محطة ناصر، ثم استكمال الرحلة إلى محطة إستاد القاهرة. كما يمكن لمستخدمي الخط الثاني التبادل مع الخط الثالث عبر محطة العتبة، وصولًا إلى محطة إستاد القاهرة.
وذكرت الوزارة أن المشروع يحقق تكاملًا مباشرًا مع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) عبر محطة المشير طنطاوي، ومع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) من خلال محطة مدينة الفنون والثقافة، بما يتيح للركاب الانتقال بسهولة بين وسائل النقل المختلفة داخل منظومة موحدة.
وأكدت أن خطة التكامل ستتوسع خلال الفترة المقبلة، إذ سيحقق المونوريل تبادل الخدمة مستقبلًا مع الخط الرابع لمترو الأنفاق عبر محطة هشام بركات، ومع الخط السادس للمترو الجاري التخطيط له من خلال محطة النرجس، بما يعزز الترابط بين خطوط الجر الكهربائي المختلفة.
وأضافت أن مونوريل شرق النيل سيشكل أيضًا حلقة وصل مع مونوريل غرب النيل الجاري تنفيذه حاليًا، عبر الربط من خلال محطة وادي النيل على الخط الثالث للمترو، ومنها إلى محطة إستاد القاهرة، ثم استكمال الرحلة على مونوريل شرق النيل، بما يسهم في إنشاء شبكة نقل جماعي متكاملة تربط شرق القاهرة بغربها والعاصمة الإدارية الجديدة.
وأشارت الوزارة إلى أن تشغيل المرحلة الثانية يأتي في إطار استراتيجية الدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الكهربائي المستدام، والاعتماد على وسائل نقل حديثة وصديقة للبيئة، بما يسهم في تخفيف الازدحام المروري، وتقليل زمن الرحلات، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوفير وسائل انتقال أكثر سرعة وكفاءة بين مختلف أنحاء القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية.
وأكدت أن مونوريل شرق النيل يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي، باعتباره وسيلة نقل حديثة تحقق رحلات أسرع وتنقلًا أسهل بين شبكات المترو والقطار الكهربائي الخفيف والأتوبيس الترددي، بما يدعم تكامل منظومة النقل الذكي في مصر.