بعد وفاة أمير الكويت.. ماذا يقول الدستور ومن أبرز المرشحين لخلافته؟ - بوابة الشروق
السبت 31 أكتوبر 2020 12:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

بعد وفاة أمير الكويت.. ماذا يقول الدستور ومن أبرز المرشحين لخلافته؟

علم الكويت
علم الكويت
منال الوراقي وعبدالله قدري
نشر في: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 4:10 م | آخر تحديث: الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 4:10 م

بين الحين والآخر، يتجدد الجدل في الشارع الكويتي والخليجي حول خلافة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومع وفاة الأمير اليوم عن عمر ناهز الـ91 عاما، عادت التساؤلات من جديد، وبالرغم من انتقال بعض الاختصاصات الدستورية لأمير البلاد بشكل مؤقت إلى ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي يعد المرشح المنطقي لخلافة الشيخ صباح الأحمد.

وولي العهد الكويتي هو الأمير نواف الأحمد الجابر (83) عاماً تولى منصبه ولياً للعهد في عام 2006، وينظر إليه وسط أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت ومنظومة الحكم على أنه سياسي "متواضع" يعمل بعيداً عن الأَضواء، حسب إذاعة "مونت كارولو" الدولية.

من هم أبرز المرشحين لخلافة الأمير؟

 


ماذا يقول الدستوري الكويتي؟

ينظم الدستور الكويتي الصادر في 11 نوفمبر 1962، عملية شؤون الحكم في البلد الذي يبلغ تعداد سكانه ما يقارب 5 مليون نسمة.

وأعطى الدستور صلاحية لولي العهد لتولي بعض مهام أمير البلاد في حال تغيبه خارج الإمارة.

ونصت المادة 61 من الدستور على أنه "يعين الأمير، في حالة تغيبه خارج الإمارة وتعذر نيابة ولي العهد عنه نائبا يمارس صلاحياته مدة غيابه وذلك بأمر أميري. ويجوز أن يتضمن هذا الأمر تنظيما خاصا لممارسة هذه الصلاحيات نيابة عنه أو تحديدا لنطاقها"

وبناء على تلك المادة، فإنه في حالة تغيب الأمير، فإن ولي العهد هو الذي يخلفه، وفي حال تعذر نيابة ولي العهد كما أشارت المادة، يتولى الحكم نائباً يمارس صلاحياته خلال مدة غياب الأمير.

ويؤكد ذلك المذكرة التفسيرية للدستور الكويتي للمادة 61 والتي تقول إنه "لا يخفى في حال وجود ولي عهد، فإنه هو الذي سيكون بحكم مركزه هذا نائباً للأمير، ما دام لا يتعذر قيامه بهذه المهمة، فإن لم يكن مستطيعاً ذلك أو كان غائباً عن الإمارة طبقت المواد المنوه عنها في شأن نائب الأمير".

وحسب المادة (4) من الدستور "يشترط في ولي العهد أن يكون رشيدا عاقلا وابنا شرعيا لأبوين مسلمين".

وتظل صلاحيات الأمير كما هي في حالة غيابه، كما نصت 176 من الدستور بأنه "صلاحيات الأمير المبينة في الدستور لا يجوز اقتراح تنقيحها في فترة النيابة عنه".

وصلاحيات الأمير ما وضحها الدستور هي تعيين رئيس مجلس الوزراء بعد المشاورات التقليدية ويعفيه من منصبه كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء"، و"يولي الضباط ويعزلهم وفقا للقانون"، وإعلان الحرب الدفاعية، والحكم العرفي في أحوال الضرورة، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات، وتعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين لدى الدول الأجنبية، وعزلهم وفقا للقانون، والعفو عن العقوبة أو تخفيضها، ومنح الأوسمة وغيرها.

ماذا نعرف عن ولي العهد الكويتي؟

ولي العهد الكويتي هو الشيخ نواف الأحمد الجابر المبارك الصباح، وهو أخ غير شقيق لأمير البلاد صباح الأحمد الجابر، حسب ما ذكرت شبكة بي بي سي.

عُين وليًا للعهد في 7 فبراير 2006، بعد نحو شهر من تولي الأمير صباح الأحمد حكم الكويت.

ينص الدستور الكويتي على "يعين ولي العهد خلال سنة على الأكثر من تولية الأمير، ويكون تعيينه بأمر أميري بناء على تزكية الأمير ومبايعة من مجلس الأمة تتم في جلسة خاصة، بموافقة أغلبية الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس".

تولى شؤون وزارات الداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية والداخلية مرة ثانية، في أعوام 1978، 1988، 1991، 2003 على الترتيب.

يُحسب له ضخ دماء جديدة في قطاع الشرطة، والاستفادة من طاقات الشباب في الجهاز.

متزوج من السيدة شريفة سليمان الجاسم وله أربعة أبناء وبنت واحدة.

ويتركز الحكم في دولة الكويت في نسلي الشيخ جابر بن مبارك الصباح "الجوابر"، الحاكم الثامن للكويت، والشيخ سالم بن مبارك الصباح "السوالم"، الحاكم التاسع للبلاد، ورغم ذلك فقد تجاوزت الكويت العرف التقليدي حول تبادل السلطة بين "الجوابر" و"السوالم"؛ عندما تولى أمير البلاد الحالي الشيخ "صباح الأحمد الصباح" السلطة خلفا لشقيقه "جابر الأحمد الصباح"، في عام 2006.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك