سلوى جودة تصدر أنطولوجيتها السادسة عشرة في «Live Encounters Poetry & Writing» بمشاركة 23 شاعرا وأديبا عربيا - بوابة الشروق
الخميس 29 أكتوبر 2026 10:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

سلوى جودة تصدر أنطولوجيتها السادسة عشرة في «Live Encounters Poetry & Writing» بمشاركة 23 شاعرا وأديبا عربيا

محمود عماد
نشر في: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 6:29 م | آخر تحديث: الخميس 29 أكتوبر 2026 - 6:29 م

صدر العدد السادس عشر من الأنطولوجيات التي أعدتها وترجمتها المترجمة الدكتورة سلوى جودة، ضمن مجلة «Live Encounters Poetry & Writing»، ويضم ترجمات لنصوص 23 شاعرا وأديبا من مصر والسعودية وسوريا والأردن ولبنان والعراق وتونس والجزائر والمغرب والإمارات العربية المتحدة والكويت.

ويجمع العدد أصواتا أدبية من بلدان عربية مختلفة، تتنوع تجاربها وأساليبها الإبداعية، فيما يجمعها اختيار الشعر وسيلة للتعبير عن عوالمها الإنسانية والجمالية، ومن بين الكتاب المتواجدين في العدد الكاتب والروائي إبراهيم عبد المجيد، والكاتب والناقد الدكتور منير عتيبة.

ويتضمن العدد مقالا افتتاحيا بعنوان «اللغة الثانية التي لم أكن أعرف أنني أتعلمها»، تستعيد فيه سلوى جودة محطات من تجربتها الشخصية، وذكريات وتغيرات وغيابات تركت أثرها في حياتها، متناولة دور الشعر في التعبير عن المشاعر والتجارب التي يصعب أحيانا تسميتها أو الإفصاح عنها.

وأوضحت الدكتورة سلوى جودة في إعلانها عن صدور الأنطولوجيا عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن إعداد له جاء في ظل ظروف شخصية ضاغطة، مشيرة إلى أن العمل تطلب جهدا مضاعفا في قراءة النصوص وإعادة قراءتها، ومراجعة الترجمات للتأكد من قدرتها على نقل المعاني والأبعاد الجمالية للنصوص الأصلية.

كما أشارت إلى أن العدد يضم عددا من كتاب القصة القصيرة، الذين اختارت أن تقدمهم ضمن الأصوات الشعرية المشاركة، انطلاقا من إيمانها بأن الجمال لا يقتصر على شكل أدبي بعينه، وأن القصة القصيرة التي تلامس القلب قد تقترب في روحها من الشعر.

وعبرت المترجمة عن سعادتها بصدور العدد ووصوله إلى القراء، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل تتويجا لجهد طويل، وأن الكتابة ليست ترفًا، بل وطن صغير يبنيه الإنسان بالكلمات، ثم يفتح أبوابه لكل من يريد الدخول إليه.

واختتمت سلوى جودة منشورها بتوجيه الشكر إلى الشعراء والكتاب المشاركين في العدد، وإلى كل من قرأ العمل وسانده، كما خصت بالشكر مارك أوليسيس (Mark Ulyseas)، تقديردا لدعمه المستمر ومساندته لها، فضلا عن اقتراحه فكرة الغلاف، التي أعربت عن سعادتها بها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك