قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن تواصل نائبه، جيه دي فانس، مع إيران كان بهدف مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن فانس بعث برسالة إلى أعلى مسئول أمني في طهران لإحياء محادثات تهدف لوقف الحرب.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم الخميس بأن طهران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد.
ونقلت صحيفتا وول ستريت ونيويورك تايمز عن مسئولين أمريكيين ومصادر مطلعة قولهم أمس الأربعاء إن فانس وجه الرسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، في مسعى لإحياء مفاوضات وقف الحرب.
وأفادت وول ستريت بأن فانس بعث بالرسالة بتوجيه من ترامب.
ولدى سؤاله من صحفيين في وقت لاحق أمس الأربعاء حول ما إذا كان قد وجه فانس بالتواصل مع إيران لاستئناف مفاوضات وقف الحرب، رد ترامب قائلا "لا".
وقال ترامب لصحفيين "الأمر هو أنهم بحاجة إلى المساعدة في الإمدادات الطبية وأمور أخرى متنوعة. سألني فانس عن رأيي. فقلت له: إذا كنت تريد الإقدام على ذلك، فلا بأس. في الأساس، يتعلق الأمر بإيصال الإمدادات لمساعدة المرضى"، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وفي يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.
وأدى التصعيد حول الحرب الأمريكية الإيرانية، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.