بدأ في ألمانيا اليوم الاثنين بيع الألعاب النارية، ما أعاد إشعال الجدل السنوي حول الاحتفالات الصاخبة بليلة رأس السنة.
ويستقبل الألمان العام الجديد تقليديا بأصوات انفجارات الألعاب النارية، حيث يشعل ملايين السكان المفرقعات والصواريخ في أماكن خاصة إلى جانب عروض ضخمة في المدن الكبرى.
ويتم بيع الألعاب النارية بشكل قانوني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العام، ويتوقع ممثلو القطاع زيادة في المبيعات هذا العام تتراوح بين 10% و15%.
وأظهر استطلاع حديث لجمعية الرقابة التقنية الألمانية (TÜV) أن نحو واحد من كل خمسة سكان في ألمانيا (22%) يعتزمون إطلاق ألعاب نارية بأنفسهم في رأس السنة، بينما لن يفعل ذلك ثلاثة أرباع السكان (74%).
وقال مدير الجمعية يواخيم بولر: "إنها أقلية من تطلق الألعاب النارية أو الصواريخ أو غيرها من المواد المتفجرة في ليلة رأس السنة".
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد "سيفي" لقياس مؤشرات الرأي، فروقا واضحة بين الفئات العمرية، إذ أعلن 43% من الفئة بين 18 و29 عاما و39% من الفئة بين 30 و39 عاما عزمهم استخدام الألعاب النارية في رأس السنة.
وفي المقابل، بلغت نسبة من يعتزمون ذلك بين الفئة من 40 إلى 49 عاما 29%، وانخفضت إلى 10% بين من تجاوزوا 65 عاما.
ويجمع الاستخدام الواسع للألعاب النارية الخطرة تحالفا غير معتاد يضم خبراء طبيين وضباط شرطة ونشطاء بيئة وحقوق الحيوان، وجميعهم يطالبون بحظر شامل لبيع الألعاب النارية في ألمانيا.
وغالبا ما يتعرض المحتفلون لإصابات خطيرة، تصل أحيانا إلى الوفاة، أثناء التعامل مع الألعاب النارية، وتعد الأجهزة المتفجرة المصنعة منزليا والألعاب النارية غير القانونية القوية المعروفة باسم "كرات القنابل" خطيرة بشكل خاص.
وتسببت الحوادث الناجمة عن الإهمال في التعامل مع الألعاب النارية في وفاة خمسة رجال في ليلة رأس السنة بألمانيا العام الماضي.