توقع مراقبون استئناف شحنات خام اليورانيوم من مشروع تعدين، تم إحياؤه جنوب جراند كانيون، خلال الشهر المقبل بعد أن توصلت محمية "أمة نافاجو" للسكان الأصليين في الولايات المتحدة إلى اتفاق مع شركة التعدين، مما يمهد الطريق للشاحنات لنقل الخام عبر أكبر محمية للسكان الأصليين في الولايات المتحدة.
ينهي الاتفاق الذي تم الإعلان عنه اليوم الأربعاء نزاعًا اندلع في الصيف الماضي عندما بدأت شركة إنيرجي فيولز، نقل الخام من منجم بنيون بلين إلى موقع التجهيز في ولاية يوتا. حاولت سلطات محمية نافاجو وضع حواجز على الطرق ولكن الشاحنات كانت قد غادرت بالفعل طرق المنطقة القبلية.
أدى هذا الخلاف إلى إجراء مفاوضات مع الشركة، في حين أصدرت محمية "أمة نافاجو" تشريعا طارئا لتعزيز القواعد المنظمة لنقل المواد المشعة عبر الأراضي القبلية. ولدى أمة نافاجو وقبائل السكان الأصليين الأخرى في ولايات أريزونا ونيو مكسيكو ويوتا تاريخ طويل من الأمراض والوفيات والتلوث المرتبط بعمليات التعدين التي تمت حدث أثناء الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة.
وقد أقر رئيس شركة إنيرجي فيولز مارك تشالمرز بتلك التأثيرات طويلة الأمد لعمليات التعدين عبر تسليط الضوء على أهمية التسوية.
وقال تشالمرز: "لقد تسبب هذا بشكل مفهوم في انعدام الثقة تجاه الحكومة الأمريكية وشركات الطاقة"، مضيفًا أنه يشعر بالفخر لتمكنه من العمل مع القبيلة لمعالجة المخاوف وضمان النقل بأمان واحترام.
وفي حين تلتزم إنيرجي فيولز بالفعل بالمعايير التي حددتها الوكالات الاتحادية عند نقل خام اليورانيوم، وقال مسؤولون في الشركة إن التدابير الموضحة في الاتفاقية مع أمة نافاجو توفر طبقات إضافية من إجراءات الحماية.
كما تلزم الاتفاقية الشركة بالمساعدة في نقل ما يصل إلى 10 آلاف طن من المخلفات من المناجم المهجورة والتي كانت مصدرا لليورانيوم للبرامج الحكومية في الماضي.