رويترز: تغيير قيادة المهمة الأمريكية في غزة دون الإعلان عن بديل - بوابة الشروق
الإثنين 2 فبراير 2026 8:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

رويترز: تغيير قيادة المهمة الأمريكية في غزة دون الإعلان عن بديل

وكالات
نشر في: الجمعة 30 يناير 2026 - 4:47 م | آخر تحديث: الجمعة 30 يناير 2026 - 4:47 م

قال دبلوماسيون غربيون لوكالة رويترز، اليوم الجمعة، إن القائدين الأمريكيين العسكري والمدني لمهمة واشنطن في قطاع غزة سيتنحيان عن مناصبيهما، ولم يتم الإعلان عمن سيحل محلهما بعد، وذلك في وقت تعيد فيه دول أوروبية النظر في مشاركتها في المبادرة التي تهدف إلى رسم ملامح قطاع غزة بعد الحرب.

ومن المتوقع استبدال أكبر قائد عسكري برتبة لفتنانت جنرال بثلاث نجوم في مركز القيادة المدنية العسكرية بقائد برتبة أدنى، بينما عاد القائد المدني إلى وظيفته الأصلية سفيرا للولايات المتحدة في اليمن، بحسب وكالة رويترز.

وجرى تشكيل مركز القيادة المدنية العسكرية في أكتوبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، ويهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وتسهيل دخول المساعدات وصياغة السياسات المتعلقة بغزة.

يأتي تغيير القيادة وسط ما وصفه مسئولون ودبلوماسيون غربيون بأنه غموض متزايد إزاء الدور المستقبلي لهذا المركز في وقت يمضي فيه ترامب قدما في المرحلة التالية من خطته التي تتضمن تشكيل "مجلس سلام" من وفود أجنبية للإشراف على الجانب السياسي في قطاع غزة.

وتولى اللفتنانت جنرال باتريك فرانك، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية في جنوب إسرائيل منذ تشكيله.

وأعلن الجيش الأمريكي الشهر الماضي عن ترقيته إلى منصب نائب قائد القيادة المركزية الأمريكية.
وقال أربعة دبلوماسيين لـ"رويترز" إن من المتوقع أن يغادر منصبه الحالي الأسبوع المقبل.
ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بعد على طلب للحصول على تعليق.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن القائد المدني للمركز، وهو الدبلوماسي ستيفن فاجن، عاد إلى منصبه سفيرا للولايات المتحدة في اليمن بعد أن شغل "منصبا انتقاليا في قيادة مركز القيادة المدنية العسكرية".

ولم تفصح الوزارة عن هوية من سيخلفه. وقال الدبلوماسيون الأربعة إن الإعلان عن بديل لفاجن لم يتم بعد.
وقال دبلوماسيون من قبل إن المركز أخفق في زيادة تدفق المساعدات أو تحقيق تغيير سياسي، مما دفع بعض شركاء الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في مشاركتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك