بعد اقتراح إعدامها.. حرب سياسية في أستراليا حول مصير الخيول البرية - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2020 8:28 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بعد اقتراح إعدامها.. حرب سياسية في أستراليا حول مصير الخيول البرية

أدهم السيد
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:03 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:03 ص

دخل رعاة البقر الأوروبيين للأراضي الأسترالية إبان عصر الاستعمار ليجلبوا معهم خيول الحرب القوية والتي بعد ظهور السيارات تم تركها بالبرية لتذهب حيثما تشاء ولتشكل خطرا على الحيوانات الأصلية بالغابات مثل الكناغر التي لا تستطيع مقارعة الخيول؛ ما طرح اقتراحات الإعدام الجماعي للخيول كما حدث مع الإبل منذ أشهر ولكن الريفيون اليمينيون يرون في ذلك تحديا لثقافة وتاريخ ذوي البشرة البيضاء من الأوروبيين.

وبحسب صحيفة نيويورك الأمريكية، أصبحت قضية الخيول تحديا بين نشطاء البيئة ودعاة نبذ الثقافة الاستعمارية وبين اليمينيين الذين يرون في خيول البرامبي البرية رمزا أصيلا لهم.

وبدى الانشقاق واضحا في السياسات الأسترالية فبينما قررت إدارة ولاية فكتوريا ذات الأغلبية اليسارية إعدام الخيول البرية، حظرت ولاية ساوث نيو ويلز اليمينية المجاورة أي مساس بخيول البرامبي.

ويقول ديفيد واتسون بروفيسور البيئة المستقيل من جامعة تشارلز ستيرز احتجاجا على تجاهل إدارة ولاية نيو ويلز للعلم بأن تلك الخيول حيوانات غازية تدمر غابات الألباين ذات مئات السنين من العمر والتي تؤوي حيوانات لا مثيل لها مثل الكناغر وغيرها.

وأكدت دراسة علمية من أن خيول البرامبي ضاعفت من أعدادها خلال 5 سنوات فقط لتجتاح الغابات بقوة.

وبالمقابل يقول فليب ميغواير ناشط حماية خيول البرامبي إنه يتم لاتهويل من أضرارها على البيئة، مضيفا أن الخنازير والوعول البرية هي ما تفسد غابات الألباين وليس الخيول.

ويدور ميغواير ومؤيدوه على المحاكم الأسترالية للطعن بقرارات إعدام الخيول لإيقافها.

ويطالب ميغواير بحماية جزء أساسي من الثقافة الأسترالية كان حاضرا في كثير من الأشعار وكتب الأطفال والأفلام.

ويقول لويس بانديت مروض الخيول إنه من الممكن جمع خيول البرامبي في محميات خاصة بدلا من إعدامها على غرار تجربة الولايات المتحدة مع خيول الموستانج التي قدمت مع المستعمرين والتي يتم إنفاق 50 مليون دولار سنويا على رعايتها بمحميات خاصة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك