العمل مع شريهان أسعدني.. ريم العدل تروي لـ الشروق تفاصيل انضمامها وتصميم الأزياء في كوكو شانيل - بوابة الشروق
الإثنين 27 سبتمبر 2021 6:26 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد تبرع المشجعين والمواطنين للأندية الرياضية للخروج من أزماتها المالية؟

العمل مع شريهان أسعدني.. ريم العدل تروي لـ الشروق تفاصيل انضمامها وتصميم الأزياء في كوكو شانيل

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 30 يوليه 2021 - 10:23 ص | آخر تحديث: الجمعة 30 يوليه 2021 - 10:23 ص

لفت العمل المسرحي الاستعراضي "كوكو شانيل" الأنظار إليه منذ اللحظات الأولى للإعلان عن الإعداد له، نظراً لأنه يمثل عودة للنجمة شريهان بعد غياب طويل عن الأضواء، سواء على خشبة المسرح أو السينما.

السرحية من تأليف مدحت العدل وإخراج هادي الباجوري، وبطولة النجمة شريهان وهاني عادل وإنجي وجدان وسمر مرسي وضيوف الشرف آسر يس وتامر حبيب، وتدور الأحداث حول مصممة الأزياء العالمية كوكو شانيل، ورحلة صعودها والعقبات التي واجهتها خلال مسيرتها في عالم الأزياء.

ولأن العمل في الأساس عن مصممة أزياء شهيرة، ويدور في حقب زمنية مختلفة، فكانت الملابس جزءا رئيسيا وعاملا مؤثرا وقويا في المسرحية، لذلك أجرينا هذا الحوار مع الفنانة ريم العدل، مصممة الملابس المصرية والمشاركة في العرض.

تحدثت ريم لـ"الشروق" في البداية عن حبها للمسرح بشدة منذ بداية عملها كانت تتمنى أن تنضم له، ووصفت تجربتها في "كوكو شانيل" بالجميلة خاصة في وجود النجمة شريهان، التي تعد العمل معها يعلم كثيراً.
قالت ريم: "الفرق كبير بين السينما والتلفزيون والمسرح، فيه تفاصيل وتكنيكات في المسرح استكشفتها أثناء العمل والتجربة ذاتها، مثل التفاصيل المرتبطة بتغيير الملابس بأداء سريع، الوقت في المسرح مختلف تماماً عن السينما بالإضافة إلى تحقيق معادلة اختيار نوع الأقمشة المناسب للرقص ويكون حقيقي ويتصدق من الجمهور ويمثل حرية للراقص لذلك المسرح بنسبالي كان أصعب من السينما".

أما عن تفاصيل مشاركتها في مسرحية "كوكو شانيل" قالت ريم أنها بدأت العمل متأخراً مقارنة بباقي عناصر المسرحية، وكانت تتمنى بالطبع أن تبدأ مبكراً، ولكن الظروف فرضت ذلك، لاستكمال العمل بعد مغادرة من كان يعمل سابقاً.

أضافت: "مخدتش وقت طويل في تصميم الملابس، كان نفسي طبعا أخد وقت أطول، ولكن الحقيقة كان فيه حد قبلي ولسبب ما مكملش، روحت المسرح متأخر وكان لازم يبدأو يصوروا، فكان لازم ألحق ، كنت بشتغل فصل فصل مش محضرة المسرحية كلها، وعِدت كل الحاجات تقريباً، معادا استعراض برانيط لأنه أول استعراض اتصور ومكنش عندي وقت أعيد الاستعراض كله اشتغت على أجزاء فيه فقط".

أكملت ريم حديثها عن العرض: "أكتر حاجة كانت تشغل ذهني القلق والخوف، الموضوع كبير أوي ومحتاج تحضير جداً كنت قلقانة وبفكر إزاي اعتذر في البداية، لأن معنديش الخبرة الكفاية في المسرح، القراءة والمعرفة شيء والتطبيق شيء تاني، قرأت وعارفة مثلا إن القماش ده بيستخدم في موقف معين ولكن التطبيق كنت قلقانة يختلف، إن قماشة مثلا تتقطع أثناء الرقص وهكذا، وأكتر شيء كنت مركزة فيه إن الجمهور يفهم تغير الزمن من تغير الراقصين والموجودين على خشبة المسرح، لأن مفيش تواريخ تُكتب على المسرح، الخشبة ثابتة والممثلين هما هما المتغير فقط الملابس كدلالة على تغير الزمن".

من المعروف أن الفنانة شريهان قامت بتصميم أغلب ملابس العمل الخاصة بها، بينما ريم صممت أزياء باقي الممثلين والراقصين، وفستانين فقط من فساتين شريهان، صرحت ريم في وقت سابق أنها نفذتهما لأسباب درامية.

وضحت ريم أن الفستان الأول كان الخاص باستعراض "دمروها" وكان الأهم بنسبة لها والأصعب، لأنه يحتاج لكثير من العمل، "بيتفك ويتركب ويتقطع على المسرح"، لذلك كان تكنيكياً صعب في تنفيذه، والمشهد يحتوي على هجوم من الممثلين / الراقصين، على بطلة العرض كوكو شانيل ومحاولة سجنها بالقوة ويتم تمزيق ملابسها أثناء الاستعراض، أما الفستان الثاني فهو الذي ارتدته كوكو أثناء افتتاح محلها الأول وكان الهدف منه الدلالة على الزمن، لأن التركيز على الحقب الزمنية كان مهم جدا بنسبة لها، بالإضافة إلى تحقيق معادلة راحة الراقص بما يتوافق درامياً مع العمل وجمالياً مع الاستعراضات.

عبرت أنها تتمنى أن تعمل في المسرح مرة أخرى، فكرة المسرح نفسها وملابسها فكرة جذابة وتدعوا للسعادة بنسبة لها، وفي كل تجربة مسرحية سوف تتعلم شيئا جديدا، على حد قولها.

من الحديث عن "كوكو شانيل" إلى كافة أعمالها السابقة، والتي أخبرتنا عن أكثرهم قرباً لقلبها، وهو مسلسل "سجن النسا"، الذي سعدت بالعمل فيه لأنه حعلها تنقل الشارع المصري مثلما تراه بواقعيته وشكله ، بمعاونة المخرجة كاملة أبوذكري التي أفادتها على المستوى المهني في الاهتمام بالتفاصيل، كما أنها ممتنة للعمل في فيلم "نوارة" مع المخرجة هالة خليل، بالإضافة إلى اعتزازها بالمشاركة في مسلسل "واحة الغروب" لأنه عمل ثري ومتنوع، لاحتواءه على فئات وطبقات مختلفة من الناس في حقبة زمنية مهمة ونادراً ما يتم تناولها، في واحة سيوة.

أضافت: "بالتأكيد بحب أي عمل مرتبط بحقب زمنية مختلفة ولكن كمان الأعمال التانية تكون مفيدة بالنسبة لي، مثلاً فيلم اشتباك مفروض إني أفرق بين عدد كبير من الأشخاص داخل مكان واحد طول مدة الفيلم وإن ملابسهم تكون معبرة عن كل شخصية درامياً بصورة صحيحة".

تشتهر ريم العدل بمشاركتها الكثيفة في الأفلام القصيرة وحبها لدعم هذا النوع السينمائي، وفسرت ذلك قائلة: "بحب الأفلام القصيرة جداً، عملت أكتر من 10 أفلام مؤخراً فقط، دايما بجد النوعية محتاجة الدعم لأن الملابس ممكن تكون آخر حاجة بيفكرو فيها جنب التفاصيل التانية زي الاضاءة والصوت وغيره لكن أنا حسيت إن العنصر ده مهم جداً مينفعش نهمشه نتيجة نقص الإمكانيات، وأنا موجودة والمخزن موجود ونطلع الفيلم بالشكل المطلوب، وفعلا أعمال تستحق الدعم وأنا كمان بستفيد منهم أفكار جديدة وتدفع ابداعي للأمام، مفيش مخرج اشتغلت معاه فيلم قصير ومستفدتش منه حتى لو حاجة بسيطة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك