تراجع أرباح بي إم دبليو بأكثر من الثلث في الربع الثاني من 2026 - بوابة الشروق
الخميس 30 يوليه 2026 11:43 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

تراجع أرباح بي إم دبليو بأكثر من الثلث في الربع الثاني من 2026

شركة بي إم دبليو
شركة بي إم دبليو
ميونخ - (د ب أ)
نشر في: الخميس 30 يوليه 2026 - 9:09 ص | آخر تحديث: الخميس 30 يوليه 2026 - 10:36 ص

سجلت شركة "بي إم دبليو" الألمانية للسيارات تراجعا حادا في أرباحها، إذ بلغ صافي أرباحها بعد احتساب الضرائب خلال الربع الثاني من هذا العام 2ر1 مليار يورو، بانخفاض قدره 35% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسبما أعلنت الشركة اليوم الخميس.

كما تراجعت الإيرادات بشكل ملحوظ من 34 مليار يورو إلى 31 مليار يورو. وتأتي هذه النتائج بعد يوم واحد فقط من الكشف عن برنامج لشطب الوظائف، وهو ما يعكس حاجة الشركة إلى إجراءات التقشف المزمعة.

وعند النظر إلى قطاع السيارات وحده، يتضح أن التراجع كان أشد حدة، إذ هبطت الأرباح التشغيلية في هذا القطاع بأكثر من 60% لتصل إلى 629 مليون يورو. وأدى ذلك إلى وضع غير معتاد، إذ حققت "بي إم دبليو" خلال الربع الثاني أرباحا من خدماتها المالية تفوق ما حققته من تصنيع السيارات.

وكانت السوق الصينية العامل الأبرز وراء تراجع أداء الشركة؛ فالسوق الأكبر للسيارات في العالم، التي كانت لسنوات مصدرا رئيسيا للأرباح، أصبحت تمثل تحديا كبيرا لـ"بي إم دبليو"، كما هو الحال بالنسبة لبقية شركات السيارات الألمانية، في ظل تراجع المبيعات واشتداد المنافسة. وانخفضت مبيعات الشركة في الصين خلال الربع الثاني بنحو الثلث.

ويشكل ذلك بداية صعبة للرئيس التنفيذي الجديد ميلان نيديليكوفيتش، الذي تولى منصبه في منتصف مايو الماضي بعد أن كان عضوا في مجلس الإدارة مسؤولا عن الإنتاج. وخلال أقل من ثلاثة أشهر في منصبه، اضطر إلى إصدار تحذير بشأن الأرباح، كما كشفت مصادر داخل الشركة أمس الأربعاء عن خطة لشطب 8 آلاف وظيفة حول العالم، تتضمن برنامجا لتعويضات إنهاء الخدمة في ألمانيا.

وقال نيديليكوفيتش تعليقا على هذه الخطط: "تتزايد التحديات في قطاع صناعة السيارات بوتيرة سريعة. فالمنافسة العالمية الشديدة، وارتفاع المتطلبات التنظيمية، وتداعيات الصراعات الجيوسياسية، ستشكل نموذج أعمالنا خلال السنوات المقبلة. لذلك، يتعين علينا أن نكون أكثر مرونة وكفاءة".

من جانبه، أشار المدير المالي فالتر ميرتل أيضا إلى احتدام المنافسة، وقال: "بعد تحقيق وفورات بقيمة 5ر2 مليار يورو العام الماضي، نعزز إجراءات رفع الكفاءة ونسرع تنفيذها، ونعمل بشكل هادف على إجراء تغييرات هيكلية. وهدفنا هو تقليل التعقيد وخفض قاعدة التكاليف". وكانت أعداد العاملين في "بي إم دبليو" قد تراجعت بالفعل خلال العام الماضي.

ولسنوات، تمكنت "بي إم دبليو" من الصمود أمام أزمة صناعة السيارات بشكل أفضل من منافستيها الألمانيتين "مرسيدس-بنز" و"فولكس فاجن"، إلا أن الضغوط بدأت تلحق بها أيضا. ومع ذلك، لا تزال الشركة تتفوق على "مرسيدس-بنز" من حيث صافي أرباح الربع الثاني، إذ سجلت الأخيرة 09ر1 مليار يورو، بينما حققت "فولكس فاجن" 54ر1 مليار يورو، مستفيدة من حجمها الأكبر.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك