فشل الجيش الاحتلال الإسرائيلي في العثور على جثث أكثر من 15 جنديا من قتلاه، خلال الهجوم البري على قطاع غزة، بالرغم من إعلانه مقتل هؤلاء الجنود.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست، أنه في حالة فقدان أي جندي فإن المسئول الوحيد عن اعتبار هذا الجندي متوفي رسميا، هو العقيد إيل كريم، وهو حبر يهودي يرأس اللجنة المختصة بتقييم صحة خبر مقتل الجنود المفقود جثثهم.
وأشارت الصحيفة، إلى أن جيش الاحتلال يعتمد على 4 عوامل لاعتبار الجندي متوفيا منها، الاستماع لمحادثات اللاسلكي للمقاومين الفلسطينيين، كذلك شهادة جنود الاحتلال القريبين من الجندي المفقودة جثته، وذلك بجانب ما ينقله الجواسيس لجيش الاحتلال عن مصير جنوده المفقودين.
ويجتمع فريق من الأحبار والأطباء الشرعيين والمحامين بلجنة في جيش الاحتلال قبل الإعلان عن مقتل جندي مفقود الجثة.
يذكر أن اللجنة المذكورة تتخذ قرارات مسيسة للتهرب من عمليات تبادل الأسرى، كما حدث مع هدار جولدن، وأورون شاؤول عام 2014، حين أعلنهما الجيش الإسرائيلي قتيلين؛ رغم بقاء أحدهما أسيرا على قيد الحياة، حسب جيروزاليم بوست.