قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، إن جوهر العمل داخل الإدارة العامة للمراكز الثقافية لا يقتصر على عقد الندوات أو زيادة أعداد الفعاليات الثقافية، وإنما يرتكز بالأساس على تطوير العملية الدراسية، من خلال إدراج مقررات تعليمية جديدة تُعنى بمواجهة التطرف مواجهة واعية وعميقة، وبأسلوب مبسط في الوقت نفسه، مع ترسيخ الفهم الوسطي المعتدل.
وأضاف رسلان، في تصريحات لـ«الشروق»، أن هذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها هذه المقررات الدراسية بهذا القدر من التكامل داخل منظومة تعليمية واحدة، مشيرًا إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة واهتمام بالغين من وزير الأوقاف، ورئيس القطاع، ومساعد الوزير لشؤون المراكز الثقافية.
وأوضح أن إجمالي عدد الجلسات القرآنية التي تم عقدها على مستوى الجمهورية بلغ 816 ألفًا و44 جلسة، من خلال المقارئ القرآنية، ومكاتب التحفيظ، ومجالس الإقراء، ومراكز التلاوة، وبرنامج «صحح قراءتك».
وأشار رسلان إلى أن وزارة الأوقاف نفذت خلال العام الماضي 301 ألفًا و96 مقرأة بمختلف المحافظات، شملت مقارئ الأئمة، والأعضاء، والجمهور، والمقارئ النموذجية، ومقارئ القراءات القرآنية، إلى جانب مقارئ السيدات والواعظات، ومقرأة الفجر، ومقرأة سورة الكهف، وذلك في إطار خطة الوزارة لنشر إتقان التلاوة، وتصحيح القراءة، وربط الجمهور بالقرآن الكريم.
وذكر أن إجمالي الجلسات المنعقدة في محور مجالس الإقراء ومراكز التلاوة بلغ 203 آلاف و531 جلسة، شملت مجالس الإقراء على كبار القراء، ومراكز تلاوة القرآن الكريم وتعليم أحكام التلاوة، إضافة إلى برنامج «صحح قراءتك»، الذي نُفذ في أكثر من ألف مسجد على مستوى الجمهورية.
وتابع أن وزارة الأوقاف نفذت أيضًا 311 ألفًا و417 حلقة تحفيظ، من خلال مكاتب التحفيظ الرسمية بالمكافأة وبالدرجة، إلى جانب حلقات التحفيظ عن بُعد، بما يعكس توسع الوزارة في إتاحة تعليم القرآن الكريم حضوريًا وإلكترونيًا، وفق ضوابط علمية معتمدة.