قال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو اليوم الاثنين إن سلوفاكيا رفضت دعوة الاتحاد الأوروبي لإلغاء الإجراء الذي حدد أسعارا مختلفة للسيارات الأجنبية والمحلية في محطات البنزين.
وفرضت الحكومة في براتيسلافا قيودا لمدة 30 يوما على وقود الديزل والوقود في 18 مارس، مع بدء ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في إيران.
وفي محاولة لمنع السائقين من دول الاتحاد الأوروبي المجاورة من تخزين وقود أرخص في سلوفاكيا، قامت البلاد أيضا بزيادة أسعار الوقود للمركبات التي تحمل لوحات ترخيص أجنبية، مؤكدة أنه لا يمكن الحفاظ على الإمدادات حاليا إلا بفضل احتياطيات الطوارئ في البلاد.
ووصف متحدث باسم المفوضية الأوروبية هذا الإجراء مؤخرا بأنه "تمييزي للغاية"، وقال فيكو إن المفوضية هددت حكومته بإجراءات بتهمة ارتكاب مخالفات بسبب الانتهاكات المزعومة لقانون الاتحاد الأوروبي.
ومع ذلك، رفض فيكو طلب سحب الأسعار المختلفة ووصفه بأنه "غير عادل تماما لسلوفاكيا" ولم يستبعد تمديد الإجراء.
وبدلا من ذلك، دعا المفوضية إلى ممارسة المزيد من الضغوط على أوكرانيا لضمان استئناف نقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا، وهو ما قال إنه سيجعل كل القيود غير ضرورية.
وأعلنت سلوفاكيا "حالة طوارئ نفطية" قبل وقت قصير من بدء الحرب على إيران في 28 فبراير، بعد توقف النفط عن التدفق عبر خط أنابيب دروجبا من أوكرانيا في منتصف يناير.