أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أنها فتحت تحقيقا موسعا في ما تردد عن خطط الحكومة الفرنسية الرامية إلى دعم بناء وتشغيل ستة مفاعلات نووية من الجيل الجديد.
وبحسب بيان صادر عن المفوضية، تهدف هذه المفاعلات إلى توسعة محطات كهرباء تعمل بالطاقة النووية قائمة بالفعل في كل من بينلي وجرافلين وبوجي، في مشروع يقدر بنحو 72.8 مليار يورو "ما يعادل 83.7 مليار دولارا".
ويشار إلى أن مساعدات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تخضع عادة لأنظمة صارمة تهدف إلى الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الدول الغنية وتلك الأقل ثراءً، وفي كثير من الحالات تكون هذه المساعدات مرهونة بموافقة مسبقة من المفوضية.
ووفقا للمعلومات التي قدمتها المفوضية، تعتزم الحكومة الفرنسية تغطية 60% من تكاليف البناء عبر قروض مدعومة، إلى جانب ضمان إيرادات مستقرة لمدة 40 عامًا، واستحداث آلية لتقاسم المخاطر في حال حدوث كوارث طبيعية أو تعديلات في التشريعات الوطنية الفرنسية.
وستتولى شركة كهرباء فرنسا "إي دي إف"، المملوكة بالكامل للدولة، تشغيل هذه المفاعلات.
ويهدف التحقيق الأوروبي إلى التأكد من أن حزمة الدعم الحكومي هذه لا تتعارض مع قوانين التكتل، وتقييم مدى ملاءمتها وتناسبها، فضلا عن تداعياتها المحتملة على المنافسة في قطاع الطاقة.