إسبانيا يستبعد أي مسئولية للسلطات المغربية في تدفق مهاجرين إلى سبتة - بوابة الشروق
الإثنين 31 أغسطس 2026 7:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

إسبانيا يستبعد أي مسئولية للسلطات المغربية في تدفق مهاجرين إلى سبتة

وكالات
نشر في: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 5:58 م | آخر تحديث: الإثنين 31 أغسطس 2026 - 5:58 م

استبعد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، أي تورط مغربي في أزمة الهجرة في سبتة، لكنه اتهم روسيا وإسرائيل وجماعة دولية يمينية متطرفة بنشر معلومات مضللة بعد تدفق المهاجرين إلى هذا الجيب الاسباني الصغير.

وأكد سانشيز عبر إذاعة كادينا سير، بعد شهر من وصول نحو 70 ألف مهاجر من المغرب إلى سبتة، أن التحقيقات مستمرة" في هذه العملية التي أسفرت عن عشرات القتلى والمفقودين، ولا يزال آلاف آخرون عالقين في سبتة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف: «المركز الوطني للاستخبارات قدم تقارير عن الوضع، وكذلك الشرطة الوطنية، لكنني أؤكد لكم أن المعلومات المتوافرة لم تسمح لنا بتقييم حجم وخطورة الأزمة التي كنا على وشك مواجهتها يومي 30 و31 يوليو».

وتابع: «ليس هناك أي جهاز استخبارات تتعاون معه الحكومة الإسبانية عادةً يثير أدنى شك، أو بالأحرى، أي شك على الإطلاق، في ما يتعلق بمشاركة السلطات المغربية بشكل أو بآخر».

ويرى بعض المحللين أن الأزمة قد تكون رسالة من المملكة المغربية إلى إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية إثر زيارة سانشيز للجزائر في يوليو.

والصحراء الغربية مستعمرة إسبانية سابقة يسيطر المغرب على قسم كبير منها، في حين يطالب انفصاليو جبهة بوليساريو بمنحها حكما ذاتيا بدعم من الجزائر.

وقال سانشيز أيضا: "ما نعرفه حتى الآن هو أن قرار المحكمة العليا الصادر في 8 يوليو قد تم تحريفه ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي عبر شائعات ومعلومات مضللة، وكذلك من قبل منظمات إجرامية متورطة في الاتجار بالبشر".

وذكّر الزعيم الاشتراكي بأن بعض المنشورات زعمت أنه إذا وصل شخص ما سباحة إلى سبتة، فمن المستحيل ترحيله إلى المغرب، وهو أمرٌ عار عن الصحة.

وأوضح سانشيز الاثنين أن نحو 5000 مهاجر وصلوا قبل شهر ما زالوا موجودين في سبتة، من بينهم نحو 1200 قاصر غير مصحوبين بذويهم، بينما تشير السلطات المحلية إلى وجود 10000 مهاجر.

وأكد أن ستة آلاف مكان استقبال سيتم تأمينها قريبا للمهاجرين في سبتة، علما أن على السلطات الإسبانية التحقق من وضعهم القانوني قبل احتمال اعادتهم الى المغرب.

كما وعد بتقديم 168 مليون يورو إضافية كمساعدات لمواجهة الأزمة وتداعياتها الاقتصادية في سبتة.

ويستمر التوتر على الأرض. وتتكرر تظاهرات السكان تنديدا بتدهور الأوضاع الصحية والأمنية، في وقت تنتقد المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة بطء الحكومة في إدارة الأزمة وتداعياتها.

وأورد سانشيز "بعد يومي 30 و31 يوليو، انتشرت شائعات ومعلومات مضللة مصدرها شبكات التواصل الاجتماعي المرتبطة بروسيا وإسرائيل، وشبكة يمينية متطرفة دولية تستغل قضية الهجرة باستمرار ليس فقط لمهاجمة إسبانيا، بل أيضاً لمهاجمة أوروبا وتقسيمها".

وبخلاف غالبية الدول الأوروبية، تبنت الحكومة الإسبانية برئاسة سانشيز سياسة هجرة ليبرالية للغاية، ونفذت في ربيع العام الماضي خطة واسعة لتسوية أوضاع مئات آلاف المهاجرين غير النظاميين، معظمهم من أمريكا اللاتينية.

وأضاف: "من الواضح أنه إذا بدأت روسيا بنشر معلومات مضللة حول هذه القضية، أو إذا نشرت إسرائيل معلومات مضللة مماثلة عبر انتقاد الحكومة الإسبانية، فليس ذلك بالتأكيد بدافع القلق بشأن الهجرة في إسبانيا أو أوروبا، بل تحديداً بسبب مواقفنا السياسية (...) تجاه الإبادة الجماعية في غزة أو غزو بوتين لأوكرانيا".

أثارت هذه التصريحات غضب الحكومة الإسرائيلية، التي تشهد علاقاتها مع إسبانيا توتراً شديداً منذ أشهر عدة.

وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة إكس "في مقابلته مع إذاعة كادينا سير اليوم، كذب (سانشيز) مجددا، موجها بصورة مذهلة اتهامات إلى إسرائيل بنشر معلومات مضللة بشأن أحداث سبتة. هذه كذبة وقحة".

وأضاف أن "مواصلة نشر الأكاذيب التشهيرية لن تصرف الأنظار عن فشل سانشيز المعيب في إدارة شئون بلاده".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك