قال سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوربي، عبد الحين الفرا، إن الوثيقة الألمانية التي يجري تداولها بين أروقة الاتحاد الأوربي اليوم؛ تتناول سيناريوهات تدويل القضية الفلسطينية ووضع القطاع بعد الحرب تحت إدارة دولية وليس السلطة المحلية الفلسطينية.
وأعرب خلال تصريحات لـ «العربية» مساء الثلاثاء، عن استيائه إزاء تقرير مصير الدولة الفلسطينية دون اللجوء إلى الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، قائلا: «لم نتسلم أي شيء، ولم يخبرونا يقررون ويتحالفون فيما بينهم دون علمنا بأي شيء رسمي».
وتابع: «منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة الوحيدة التي تمثل الشعب الفلسطيني بأسره في غزة والضفة والقدس الشرقية؛ يجب أن يتم التشاور معها، لا داعي للتفاوض بشأن الوثيقة دون إعلام الطرف المعني».
وأكد رفض الشعب والسلطة الفلسطينية التام لمحاولات تدويل قطاع غزة، مؤكدا أنه جزء لا يتجزأ من الأراضي والدولة الفلسطينية، لافتا إلى صحة الأخبار المتداولة بشأن دعوات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الدول الأوربية للضغط على بعض الدول العربية؛ من أجل السماح بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها.
وتابع: «يبدو أن نتانياهو يريد أن يطلب من بعض دول الاتحاد الأوربي الضغط على جهات عربية للقبول باستضافة سكان قطاع غزة ولو مؤقتا»، مؤكدا رفض الدول الأوربية لمقترحه بهذا الصدد، لا سيما الدول الداعمة للكيان الصهيوني.
وأشار إلى مطالبة بعض الدول رئيس حكومة الاحتلال بعدم المضي قدما في هذا المقترح، معقبا: «أوربا ترفض التهجير القسري مطلقا بحسب مصادري المطلعة داخل الاتحاد الأوربي، ولن تقبل أن يطلب منها الضغط على أي من الدول العربية؛ لاستضافة سكان القطاع».