أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لحزمة عقوبات مشددة تهدف إلى شل الاقتصاد الروسي، في وقت تواصل فيه إدارته التفاوض للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ضد أوكرانيا.
وقال ليندسي جراهام، السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا، إنه التقى ترامب في البيت الأبيض في وقت سابق الأربعاء، حيث أعطى الرئيس "الضوء الأخضر" لمشروع قانون العقوبات على روسيا الذي يجري العمل عليه منذ أشهر.
وكان جراهام قد ألمح سابقا إلى أن ترامب وافق على مشروع القانون، لكنه واجه لاحقا عقبات إضافية. غير أن مسؤولا في البيت الأبيض أكد لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) الأربعاء أن الرئيس يدعم بالفعل تشريع العقوبات.
وقال جراهام في بيان: "سيأتي هذا في توقيت مناسب، إذ تقدم أوكرانيا تنازلات من أجل السلام، بينما يواصل بوتين إطلاق الوعود الكلامية فقط، مع الاستمرار في قتل الأبرياء"، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ويتيح مشروع القانون، الذي صاغه بشكل رئيسي جراهام والسيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال عن ولاية كونيتيكت، للإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية وعقوبات ثانوية على الدول التي تشتري النفط والغاز واليورانيوم الروسي وغيرها من الصادرات، في خطوة تهدف إلى قطع مصادر تمويل جزء كبير من العمليات العسكرية الروسية.
وكان البيت الأبيض أصر في السابق على إدخال بعض التعديلات ومنح ترامب قدرا من المرونة في حزمة العقوبات، إلا أن المسؤول لم يوضح، الأربعاء، ما إذا كان قد تم التوصل إلى أي تغييرات في هذا الشأن.
ويحظى مشروع القانون بدعم عشرات الرعاة المشاركين في مجلس الشيوخ، إلى جانب مشروع قانون مماثل في مجلس النواب أعده النائب الجمهوري براين فيتزباتريك.